غرفة الصناعة التقليدية بجهة مراكش آسفي وسط فضيحة كبرى.. عرض ملابس وتجهيزات خاصة بدعم الصناع التقليديين للبيع في أحد أسواق مراكش

الانتفاضة – متابعة

وجدت مكونات وإدارة غرفة الصناعة التقليدية بجهة مراكش آسفي، نفسها وسط فضيحة من العيار الثقيل، بعد تداول صور لملابس وأحدية خاصة بالغرفة يتم بيعها في أحد الأسواق بمدينة مراكش.

أعضاء بالغرفة، نفوا علمهم تخصيص رئاسة الغرفة ملابس وأحدية وتجهيزات لتوزيعها على مجموعة من الصناع التقليديين، مساهمة منها في تنزيل مقتضيات السلامة وحماية العاملين في القطاع، على أساس استفادة كل عضو من الأعضاء، من حصة من هذه التجهيزات، يقوم بتوزيعها على الصناع التقليديين، قبل أن يتم تحويل البعض منها، وعرضها للبيع بسوق الخميس بالمدينة القديمة بمراكش، في حين تحدثت بعض المصادر على أن قيمة الصفقة بلغت ملايين الدراهم.

واستنكرت فعاليات من جمعيات الصناع التقليديين، استغلال الصانع التقليدي والترويج لأكاذيب تروم تقديم الدعم إليه، سواءا من خلال تجهيزات للعمل اليومي، أو ملابس، في حين يتم استغلال ذلك من طرف جهات معينة قصد الاستفادة من ربح مالي، يستخلصونه من خلال عرض هذه التجهيزات للبيع والاستفادة من عائداتها المادية، دون إيلاء أي اهتمام للصانع التقليدي، المثقل بهموم تدبير معيشه اليومي، وترويج وتسويق منتوجه في ظل ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا وزاد من حدتها قرارات الإغلاق المتثالية، والتي كانت مدينة مراكش أكبر ضحية لها.

ذات الفعاليات، اعتبرت عرض تجهيزات مخصصة للصانع التقليدي للبيع، واستفادة جهات معينة من عائدتها، سرقة لحاجيات ذات منفعة عامة، واستغلال لقصر ذات اليد وعوز الصانع المراكشي قصد تحقيق منافع شخصية، وتبدير أموال عمومية، مطالبة والي ولاية مراكش آسفي والسلطات المعنية بضرورة التدخل السريع وفتح تحقيق في هذه الواقعة والكشف عن نتائجه والجهات المتورطة فيها واتخاد الإجراءات اللازمة في حقها.

التعليقات مغلقة.