الانتفاضة
عبد الصمد اعمارة
من ضمن المقالات التي كتبت سنة 2015 والتي كانت تعنون تحت اسم( الصويرة إلى أين ؟)
مقالة بعنوان (دور القصبة الجديدة واطارات ابوابها الحجرية الفريدة)

كنا كتبنا سنة 2015مقالة عن تاريخ اسباب تأسيس القصبة وفرار أكابر تجار السلطان ورجالات الأعمال للدول الغربية الممتلين في القنالصة.
تركوا محلات التجارة ووكالاتهم العالمية جراء قنبلة الصويرة من طرف الأمير دوجوانفيل وسرقة بيت مال المسلمين للصويرة من طرف رجالات قبيلة من قائلها.
كانت الصويرة تذر من مداخيل على الخزينة العامة للإمبراطورية الشريفة بما يفوق 57في المئة من مجموع مداخيل المملكة. فقرر الأمير مولاي عبد الرحمان بعد مغادرة التجار موكادور ببناء قصبة جديدة بواجهتين
واجهة لدور تجار السلطان من اليهود وبباب كبير به نجمتين لسليمان وكتب على بابه بالخط المغربي (هذا الباب بني من طرف الملك مولاي عبد الرحمان بن هشام سنة1287.
و الواجهة الأخرى جعل لها زنقتين بباين وفوق واحد منها وضع شبه صليب وهي دور كانت مخصصة لرجال الأعمال من الأجانب والقناصلة..
كانت الدور بمتابعة عربون الثقة وضمان استقرارهم بموكادور بعد القنبلة.
لم يكن اطلاقا بابا مفتوحا والذي يطلق علية باب المزه…. فهو حديث العهد.. الباب الوحيد الذي كان هو باب القصبة الأولى ويسمى بباب المنتزه وليس المنزه.. هو اليوم محادي للساعة التي شيدت فيما بعد وفي عهد الحماية. كان هذا تابعا للقصر الملكي ويمكرون من باحات القصر اليه للذخول إلى المنتزه.

التعليقات مغلقة.