تزايدت شكايات ساكنة مركز جماعة “الصعادلا” ، والدواوير المجاورة في الأيام الأخيرة ، جراء انتشار تجار المخدرات بشتى أنواعها ، تتصدرها حبوب الهلوسة .
وأصبح دوار “زغاغرة” على رأس القائمة ، بعد أن تحول إلى سوق مركزية لترويج السموم البيضاء من طرف أشخاص يقطنون بدواوير مجاورة مثل قرية الشمس وسبت جزولة ، في غياب شبه تام للعناصر الأمنية .
واكدت مصادر جد موثوقة ، أنه وبالرغم من الشكايات المتعددة التي تقدمت بها الساكنة – جراء هذا الواقع المرير – إلى سرية الدرك الملكي التابعة لجماعة الصعادلا ، اكتفت هذه الأخيرة بتنصيب السد القضائي الدائم بالمدخل الرئيسي ، في حين يبقى المروجون ينشطون داخل الدوار بلا حسيب ولا رقيب .
وقد تطورت الأمور إلى أبعد من ذلك تضيف المصادر ، حيث أصبح هؤلاء المجرمون يهددون سبيل وامن المواطنين والمواطنات .
كل هذا وذاك ، جعل ساكنة الصعادلا والدواوير المجاورة يفكرون في رفع رسالة إلى عامل إقليم أسفي والقيادة الجهوية للدرك الملكي من أجل رفع الحيف والضرر الذي لحق بهم ، ومحاولة ردع كل من سولت له نفسه المساس بأمن وحياة المواطنين .
التعليقات مغلقة.