الخلفي: تراجع إدارة بايدن عن الموقف الأمريكي بخصوص الصحراء “وهم”

الانتفاضة

أكد مصطفى الخلفي، رئيس لجنة الصحراء المغربية بحزب العدالة والتنمية، أن تراجع إدارة بايدن عن اعتراف الإدارة السابقة بمغربية الصحراء هو “وهم”، مشيرا إلى أنه يمكن طرح هذا التراجع نظريا، لكن، من خلال المؤشرات القائمة لن تتراجع الإدارة الحالية عن الاعتراف.

وأضاف الخلفي خلال لقاء تواصلي حول “مستجدات ملف الصحراء المغربية”، من تنظيم الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بأكادير اداوتنان، بتنسيق مع الكتابة الإقليمية للحزب بكل من العرائش والحي الحسني، مساء الأحد 31 يناير 2021، أن المغرب يسير اليوم نحو الحسم النهائي لقضية الصحراء المغربية.

واسترسل، ولتعزيز ذلك نحتاج إلى الدور الترافعي للأحزاب والجالية والباحثين وكل الفاعلين، لأن القرار في الدول لا يُتخذ فقط من المؤسسات السياسية، وإنما أيضا من المجتمع المدني، وتابع، مسؤوليتنا أساسية في إسناد مجهود بلادنا للحسم في موضوع الصحراء المغربية.

وأكد عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن مسؤولية الأحزاب كبيرة في إنجاح النموذج التنموي في الصحراء، مقابل نموذج البؤس في تندوف، بما يساهم في تعزيز مسار عزل الطرح الانفصالي، على المستوى الحزبي والسياسي والإعلامي.

وأكد الخلفي أن متغيرات قضية الصحراء المغربية تقتضي التتبع والنقاش المستمر من لدن النخبة المغربية، لأننا أمام متغيرات عميقة، ومعرفة أين كنا وأين أصبحنا أمر أساسي، فضلا عن الوعي باستحقاقات الوضع الجديد، وأن نكون في مستوى التحدي.

وتوقف الخلفي عند أهم المعارك التي واجهها المغرب في السنوات القليلة الأخيرة بخصوص قضية الصحراء المغربية، ومنها مواجهة رغبة المبعوث السابق للأمم المتحدة، الذي أراد أن يفرض على بلادنا تنازلات جديدة خلال 2012، إضافة إلى معركة توسيع مراقبة حقوق الانسان لتشمل أقاليمنا الجنوبية سنة 2013، ومواجهة انحياز الاتحاد الافريقي في 2015.

وأردف، دون أن ننسى معركة بلادنا مع الاتحاد الأوربي حين صدر حكم المحكمة العدل الأوروبية سنة 2015، ومواجهة انحياز بان كي مون للطرح الانفصالي في 2016، ومواجهة الانحراف الذي ظهر في السويد، والأمر نفسه في منطقة الكركرات.

وشدد المتحدث ذاته على أن الموقف المغربي في كل هذه المعارك اتسم بالحزم والصرامة، وتابع، كنا نخوض معارك يومية على المستوى السياسي والاقتصادي والدبلوماسي والتنموي والإعلامي، وخلص الخلفي إلى أن المغرب اليوم في وضع هجومي وليس دفاعي، وأن المغرب صمد ونجح في مواجهة وتجاوز الضربات التي تعرض لها، كما نجح في تحويلها إلى إنجازات وانتصارات.

التعليقات مغلقة.