في حلة مخجلة طلت علينا بالمدينة الاقتصادية ” الدار البيضاء” مساء يوم الثلاثاء 5 يناير 2021 تنم عن الخزي الذي قدمه المسؤولين على طبق من عار للمدينة الاقتصادية .
أمطار الخير تعري من جديد على فضائح بالجملة في زمن كورونا ومواطنون يعربون عن استيائهم عن غياب وانعدام البنية التحتية في مدينة تستقطب أزيد من 3,752,000 نسمة وتعد المدينة الأولى الاقتصادية بالمغرب وجارة للعاصمة الملكية الرباط .
رسالة مشفرة تظهر خبايا الجهات المسؤولة التي تدعي الإصلاح والسداد وهي في الواقع تتخذ حلولا ترقيعية لتوفير أموال المواطن والشعب قبل انتهاء مدة صلاحيتها ونفاذ ولايتها .
ناهيك عن القروض الضخمة التي تصل كلفتها المالية إلى 220 مليار ، سلف ودين يثقل كاهل الدولة المغربية من الاتحاد الأوروبي بغرض تحسين الأوضاع المزرية التي تزيد وثيرتها الفاضحة بوجود مسؤولين يعزفون على أوثار المصلحة الخاصة قبل مصلحة الوطن ..فلك الله يا وطني ، ويجبر المواطن الضعيف على تأدية الضرائب والفواتير الملهبة .
الدار البيضاء أضحت مدينة سوداء بوجود منتخبين وسياسيين يسعون لكسب أموال الدولة لتحسين أوضاع أسرهم وتأمين مستقبل أمن قبل فوات الأوان ، فالوطن يا سادة يحتاج لرجال قوامين يحملون هم الوطن وأبناء الوطن ويعلمون أن المسؤولية هي أمانة على عاتق المرء وليس مجرد صور تمثيلية تتصدر قائمة المشاهدة عبر المعبرالحدودوي للكركرات .
التعليقات مغلقة.