حافلات مهترئة تفضح المجلس الجماعي لمراكش والشركات الجديدة لتدبير قطاع النظافة وتضع عمدة مراكش في موقف حرج

الانتفاضة
فضحت الحالة المهترئة لبعض شاحنات جمع النفايات، ادعاءات المجلس الجماعي لمدينة مراكش، ومعه الشركات الجديدة التي تم منحها التدبير المفوض لقطاع النظافة بمختلف المقاطعات المكونة للمجلس.

ووجد رئيس المجلس الجماعي لمراكش، نفسه محرجا أمام أسئلة بعض الصحافيين، خلال تقديم معدات وتجهيزات شركات فازت بصفقات التدبير المفوض لمرفق النظافة، بمقاطعات مراكش الخمسة، حيث تبين أن هذه الشركات قدَّمت معدات وتجهيزات قديمة خاصة بالمجلس، البعض منها مهترئا، في الوقت الذي سبق للمجلس الإعلان على تقديم الشركات لآليات وتجهيزات جديد تساهم في تأهيل وعصرنة حظيرة الآليات والمعدات الخاصة بهذه العملية، وكذلك عن القيمة الإجمالية لهذا البرنامج الاستثماري التي ناهزت 145.088.230,58 درهم.

وحاول عمدة مراكش، الهروب من أسئلة الصحافيين، لكنه فشل في ذلك، بعدما تمت مواجهته بصور تعكس حالة بعض الشاحنات، ليقوم بتوجيه اتهام لمراسل أحد المواقع الصحافية ب”تسييس” الموضوع.

وسجل على المسؤولة الإعلامية للشركة الجديدة بعض التصرفات ومضايقتها لإعلاميين وصحافيين حضروا لتغطية هذه العملية، بداعي وباء كورونا، في الوقت الذي كان المجلس الجماعي هو من وجه الدعوة للمنابر ذاتها وأنه كان على دراية بالعدد الذي تستوعبه قاعة الاجتماعات، وأن هذه الأخيرة مامبة للمجلس الجماعي وليس للسركة ومسؤولتها الإعلامية.

واعتبرت فعاليات مراكشية، أمر تقديم هذه الشركات في هذا الوقت بالذات بالحملة الانتخابية المفضوحة لأعضاء حزب العدالة والتنمية، الذي يحاول استمالة ساكنة مراكش بقطاع ظل يسجل هاجسا يؤرق بالها، خاصة وأن قطاع النظافة بالمدينة الحمراء سجل فشلا ذريعا للمجلس الجماعي الحالي، خاصة بمقطاعات سيدي يوسف بنعلي والنخيل، سبق وأن كانت محط مذكرة إنذارية للمجلس من والي جهة مراكش آسفي.

التعليقات مغلقة.