الانتفاضة – محمد بولطار
خلفت هزيمة فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، مساء أمس الجمعة 25 ديسمبر 2020، أمام أولمبيك خريبكة، بهدفين دون رد، العديد من ردود الفعل في أوساط الجماهير المراكشية، وحعلتها تنقلب 180 درجة على الرئيس “رضوان حنيش” ومكتبه المسير.
وفيما حملت جماهير الكوكب المراكشي لكرة القدم، الجزء الكبير من المسؤولية فيما آلت إليه الأمور، لمسؤولين سابقين، وكذلك لجنة تصريف الأمور، بإغراق النادي بالمديونية، والاستيلاء على جزء من ماليته بطرق ملتوية، وتمرير تقارير مالية تشوبها العديد من الاختلالات بتواطإ مع بعض المنخرطين، لم تتوانى هذه الفئة والتي سبق لها أن رفعت شعار “كلنا حنيش”، في تحميل حزء من هذه المسؤولية للمكتب المديري الحالي، وباتت تطالبه بإيجاد حلول ناجعة للخروج بالفريق من الأزمة التي يعيشها، والتي تسير به نحو الهاوية، والبحث عن داعمين وممولين، وفتح باب المفاوضات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عبر بوابة الجامعة الملكية لكرة القدم، قصد إيجاد حلول لمشكل النزاعات القائم بين النادي ومجموعة من اللاعبين والذي أثقل ميزانيته بملايين الدراهم، أو ترك النادي قبل فوات الأوان.

فعاليات مهتمة بالشأن الكروي، وطنيا ومحليا، أعابت على المكتب المديري الجديد لنادي الكوكب المراكشي، الطريقة التي يدير بها شؤون النادي حاليا، وصافة إياها بالعشوائية، وبانعدام الخبرة والتجربة، وبأن المكتب الحالي لا دراية له بالكواليس التسييرية التي تعيشها المنظومة الكروية الوطنية، وبأنه ارتكب عديدا من الأخطاء القاتلة، أبرزها النرجسية التي صاحبت مجموعة من القرارت وعدم فتح باب المشاورة مع فعاليات كروية مراكشية كان بالإمكان الاستفادة من خبراتها في المجال التسييري.

رئيس الكوكب المراكشي لكرة القدم “رضوان حنيش” ومعه مكتبه المسير، بات مطالبا بالإسراع بالوفاء بوعوده التي سبقت وصوله لرئاسة النادي، وإيجاد حل لمشكل الفيفا، قصد تمكين النادي من الانتدابات في الفترة الشتوية، وتعزيز التركيبة البشرية للفريق بلاعبين من مستوى عال، كما أنه مطالب بفتح قنوات الحوار مع المسؤولين على الشأن المحلي لتفعيل الوعود التي سبق وقدموها له، والبحث عن مستثمرين وأصحاب رساميل يدعمون النادي ماديا، بدل موظفين ليس لهم سوى رواتبهم الشهرية، التي لن تفيد مالية النادي بشيء.
التعليقات مغلقة.