سجل يا تاااريخ..

الانتفاضة

التاريخ سيسجل أن صحافيين حزبيين تواطؤوا على الصحافة المستقلة الحرة لطحنها في السنة التي حل بها وباء كورونا على كوكب الأرض، بعد أن داسوا على مقتضيات الفصلين 25 و28 من الدستور وإلغاء مفعولهما، لأجل قطع الطريق على الجيل الجديد من الصحافيين والمقاولات الإعلامية الناشئة لسببين إثنين هما:
الأول يتمثل في كون أن الجيل الجديد فرض نفسه بقوة في الميدان وأبان أنه جيل مبدع ومبتكر ودائما يكون لديه السبق الصحفي ، وأثبت أنه يتوفر على إمكانات معرفية وأرصدة علمية عالية إضافة إلى التزامه التام باحترام ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة. وهذا يهدد عروش أصنام استبدادية ترعى مصالح أحزاب سياسية.
أما السبب الثاني يكمن في كون أن المتآمرين على الصحافة المستقلة الحرة، يخشون على ثدي الريع أن ينفلت من أياديهم وأفواههم…بالإضافة إلى خلفية وهاجس التحكم في المؤسسات التي تنظم قطاع الاعلام والصحافة.
إذا كان قطاع الصحافة وقعت به انفلاتات، يجب تفعيل القانون رقم 88.13 وتفعيل مقتضيات الميثاق، ولا ينبغي أبدا استهداف المقاولات الناشئة والصاعدة….. مع العلم أن ميثاق أخلاقيات مهنة الصحافة يتم الاعتداء عليه يوميا من طرف من يدعون أنهم حريصون على تخليق .

التعليقات مغلقة.