الانتفاضة – محمد بولطار
عدسة – عبد الصادق بوموكاي
دعا المدرب الجديد للكوكب المراكشي لكرة القدم “محمد الكيسر”، جميع الفعاليات المراكشية من جمهور، جمعيات، رجال أعمال صحافة وسلطات، إلى الإلتفاف حول فريق المدينة الأول، وتقديم الدعم المادي والمعنوي، ومساندته للخروج من الأزمة الخانقة التي يعيشها.
وخلال تقديمه رسميا مدربا جديدا للكوكب المراكشي، مساء أمس الإثنين 30 نوفمبر 2020، أوضح “الكيسر” أن الوضع كارثي داخل الكوكب المراكشي، ويحتاج لمعجزة للانعتاق من فراغ مهول في التركيبة البشرية، أملته معيقات إدارية، وسوء تدبير وعشوائية عاشها الفريق في الفترة السابقة.

وحمل “الكيسر” مسؤولية الوضعية الحالية التي يعيشها النادي، للمكاتب السابقة التي أساءت للنادي وتاريخه الحافل بالألقاب والبطولات، سواءا على مستوى التدبير أو على مستوى الانتدابات، والتي كانت لا ترقى لمستوى فريق من حجم الكوكب المراكشي، كانت ننائجها الاندحار لمكانة لا يستحقها.
وأبرز المتحدث ذاته، أنه لبى نداء القلب، مباشرة بعد الاتصال به من طرف الإدارة الجديدة، ورفع تحدي إنقاذ فريق قدم له العديد من الأمور كانت سببا في نجاحه كلاعب وكمدرب، وهو الذي جاوره عندما كان لاعبا لمدة عشرة سنوات وحقق معه ألقابا سجلت بمداد الفخر في مسيرته الكروية.

وحسب المدرب الجديد للكوكب المراكشي لكرة القدم، فإنه وابإدارة الجديدة للنادي، كانوا أمام خيارات محدودة لتنشيط التركيبة البشرية للنادي، بالاعتماد على لاعبين لا زالت عقودهم سارية المفعول، أو تطعيم هذه التركيبة بلاعبين من فئة الأمل والشبان، ثم التعاقد مع لاعبين من فرق الهواة بالمدينة وبعقود هاوية بحكم قرار منع النادي من انتدابات ما لم تتم تسوية المشاكل المادية العالقة بذمته، والحصول على ترخيص من الفيفا.
وشدد “الكيسر” على أن اللاعبين الذين يتوفر عليهم سيكونون أمام فرصة تاريخية لكنابة أسمائهم بفخر واعتزاز، في صفحات النادي المراكشي، وتحقيق إنجاز غير مسبوق بإنقاذ فريق عريق من الاندثار والظلم الذي لحقه ممن كانوا يعتبرون أنفسهم منقذين ومقربين من الكوكب المراكشي.

التعليقات مغلقة.