الحراس الوهميون يستنزفون جيوب المواطن والمجلس الجماعي في سبات عميق

الانتفاضة

بقلم :فاطمة الزهراء المشاوري

ظاهرة احتلال شوارع مدينة مراكش جائحة مقلقة طفت على السطح مؤخرا أبطالها الحراس الوهميين “الكارديانات”,الذين باتوا يفرضون أنفسهم بقوة في الأماكن العمومية بغرض سلب أموال المواطنين تارة بظهور متخفي يتخلله بعض التردد وأخرى بنبرة حادة شرسة وعبارات سوقية يظهرون معها عضلاتهم المفتولة بغرض نشر الرعب والخوف بين صفوف أصحاب السيارات لاستنزاف جيوبهم أمام أنظار المارة وفي غيبوبة عميقة من الجهات المعنية على الشأن المحلي لمدينة تعد وجهة سياحية تستقطب ألاف الزوار من مختلف مدن المملكة وتعد مدينة تاريخية بامتياز, مايستوجب على أصحاب الشأن فرض شروط معينة ثتمتل في دفتر تحملات يتعلق بمواقف السيارات للارتقاء قليلا وإحاطة المواطن المراكشي بحقوقه وواجباته.
فشل ذريع تعلنه السلطات المعنية بلغة الخشب عن عدم التحكم في زمام الأمور وخروج الأمر عن السيطرة ,هذا مايفسره الانتشار المهول لهذه الظاهرة ولم تستثنى منها بعض الأحياء المهمة كساحة جامع الفناء وشارع محمد السادس المناطق التي تعتبر ذروة وقمة المدينة الحمراء ’بحيث تفرض فيها أثمنة خيالية ذات سومة مالية عالية تحدد تسعيرتها مابين 10 إلى 20 درهما مع إلزامية الدفع بواسطة وصل مختوم .
وهنا تطرح أسئلة عديدة في انتظار أذان صاغية واستجابة من لدن الجهات المعنية :
هل المجلس الجماعي بمدينة مراكش يسعى لإحداث لجنة لهذا الغرض أم يلعب دور المتفرج؟
من يفرض لغة الصمت على هذه الظاهرة ومن له المصلحة في ذالك؟
متى سيتم فرض إجراءات صارمة وعقوبات قانونية على الحراس الوهميين الذين يشكلون مصدر إزعاج وخطر؟
وعليه فساكنة المدينة الحمراء تطالب الجهات الأمنية بالتدخل العاجل والفوري مع تكثيف الدوريات للحد من هذا الاضطراب الذي يطال أزقة وشوارع مدينة مراكش مع فرض عقوبة قاصية وتحديد نظام وتطبيق عبر الهواتف النقالة للتحكم وضبط هذه الآفة بطريقة معقلنة بإضافة تقنية العولمة لهذه الآفة العشوائية للحد من السطو تحت اسم “الكاديان”.

التعليقات مغلقة.