مول التعبير الزنقاوي البيليكي الدبخيسي نحن لا نخاف الفقر بقدر ما نخاف ضبابيتكم.. خدوا المناصب والمكاسب لكن خلوا لنا الوطن

الانتفاضة – محمد بولطار

“البيليكي” مصطلح يميل ل”الزنقاوية”، تم استعماله من طرف وزير سابق وعمدة ونائب برلماني، في مداخلة شعبوية سوقية، يستحي المواطن المغربي القح أن تتم داخل قبة برلمان، مفروض فيها احترام الأخلاقيات واحترام المكان والصفة المخولة لدخولها.

الميستر “دبخشي” حسب تعبيرك السوقي المنحط معالي الوزير الفاشل، أكد بالملموس انزعاجك من طبقة في المجتمع المغربي، أجبرتها المعاناة والوعود الكاذبة لمثلك من الساسة، على التعبير عن هذه المعاناة من خلال وسائل تواصل اجتماعية، باتت هي الملجأ والنافذة التي يمكن من خلالها فضح نزواتكم وجشعكم وبخثكم المضني والمستمر لتحسين أحوالكم وأحوال المقربين منكم على حساب عامة الشعب، حتى أصبح حلم كل واحد من أفراده هو البحث عن مغادرة البلاد وترك “الجمل بما حمل” لكم ولرُعاتكم، عساكم أن تحققوا بذلك طموحاتكم.

السي “البيليكي” أضن أن لا أحد ضربكم على أيديكم لتقوموا بتقديم خدمات بدون أجر، هي فقط في مخيلتكم، حيث أنكم لم تقدموا الإضافة ولم تنظِّروا ولم تعملوا على وضع الخطط والبرامج التنموية الرامية لإنقاذ الشباب من براثين البطالة وتوفير فرص الشغل، وتحسين ظروف العيش والرقي بمستوى البلاد والرفع من الناتج الداخلي الخام لأجل تحقيق الرفاهية والازدهار، ولعل المدينة التي تحضون بالحلوس على كرسي عمادتها في جمع لمجموعة وظائف بدون حياء ولا استحياء، خير مثال لما آلت إليه الأمور في زمان تدبيركم الفاشل، الذي أفرز ارتفاعا في  مستويات انتشار الجريمة والهشاشة والفقر المدقع، والتباين الكبير في الفوارق الطبقية.

السي “الدبخشي”، عبرتم بمستوى منحط عن انزعاجكم ممن أسميتموهم بالمؤثرين الاجتماعيين، ما يعني أن هذه الفئة بتدويناتها ومطالبها المشروعة عبر الفضاء الازرق، استطاعت وضع الأصبع على الجرح، وتسببت لكم في آلام مضاعفة، ليس إشفاقا من حالها، بل لكونها فضحت خوفكم وأظهرته للعلن، وفضحت نواياكم وسلوكياتكم الهادفة فقط لتكديس الأموال والاستفادة من الريع السياسي لتحقيق أهدافكم الشخصية.

السي “البيليكي” يجب عليك أن لا تنسى أن صفة برلماني ليست وظيفة، بل هي انتداب لفترة معينة، أنتم من اختار العمل بها، وأنتم من قرعتم أبواب منازلنا، وتوسلتم بل وقبلتم الأيادي والأقدام، وقدمتم الولائم والأموال، والأكاذيب والبرامج الغوغاء، لأجل الظفر بمنصب تحت القبة بين أمثالكم من أصحاب الأقوال بدون أفعال.

السي “الدبخشي” أظنك أنك تعلم بما أنك عضو لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بالبرلمان، أن صندوق تقاعدكم أنت وأمثالك من “نوام” الأمة،، صندوق مفلس، استنزف مالية الدولة، وأثقل كاهل من تريدون التصدي لهم من دافعي الضرائب، وضاعف معاناتهم، دون تقديم خدمات منكم، عدا السفريات والتجوال وبيع الوهم والأقوال.

السي “الدبيخسي – البيليكي” قبل سلام الختام، أقول لكم راقنا مستوى تعبيركم المنحط، وأننا مواطنون مؤثرون اجتماعيون لا نخاف الفقر بقدر ما نخاف ضبابية تسييركم  و”إن لم تستحيوا فافعلوا ماشئتم.. خدوا المناصب والمكاسب لكن خلوا لنا الوطن..”

التعليقات مغلقة.