فضيحة سرقة مواد للتعقيم تفجر ملف استغلال سكن وظيفي بالمركز الصحي الحضري الحي الحسني بمراكش من طرف غرباء

الانتفاضة

فرضت إدارة المركز الصحي الحضري الحي الحسني بمراكش، ومعها المندوبية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي، طوقا من السرية، حول فضيحة سرقة معدات للتعقيم وأخرى خاصة للوقاية من فيروس كورونا.

وفيما كانت شكوك تحوم حول بعض الموظفين، منهم موظف متقاعد لازال يتربص بالمركز الصحي المذكور، مستغلا صمت الطبيبة الرئيسة، أسفرت التحقيقات الأمنية، عن تورط شخص يستغل سكنا وظيفيا داخل المركز بدون صفة قانونية، في عملية السرقة هذه، حيث تم إيقافه وتقديمه للمحاكمة، في ظروف سرية مخافة تفجير ملف استغلال السكن الوظيفي من طرف غرباء عن المشهد الصحي، وتستر الطبيبة الرئيسة والمديرة الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي على ذلك، حسب ما أكدته مصادر موثوقة.

ملف السكن الوظيفي بالمركز الصحي الحي الحسني بمراكش، يعد واحدا من بين مجموعة خروقات يشهدها المركز، حيث أن الموقوف وهو شقيق إحدى الموظفات العاملات بالقطاع، لا تربطها أي علاقة شغل بالمركز، والتي وضعت هذا السكن رهن إشارة عائلتها، ولا تستغله بصفة شخصية، في حين أنها تقطن في سكن آخر خاص بها بعيدا عن المركز، مستغلة بذلك قراباتها وصمت وتستر المسؤولين المحليين على الموضوع.

يحدث هذا في الوقت الذي يتم فيه حرمان مسؤولين وموظفين في القطاع الصحي بمدينة مراكش من الحق في السكن الوظيفي، وكذلك في الوقت الذي تعاني فيه البنيات الإدارية خصاصا مهولا، كرسته ظروف سوء التدبير التي تعيشها المصالح الصحية المختصة بالمدينة.

التعليقات مغلقة.