-المهرجان الدولي للسينما: توزع فيه الجوائز على من يصنعون ثقافة الكراهية!
– مهرجان الضحك: يجتمع فيه من يضحكون على الدقون!.
– المؤتمرات الدولية من أجل المناخ والصحة والاقتصاد:تسلط الأضواء على مهندسي القرارات!…
يجند لإنجاح تلك المحطات شباب حباهم الله بالكرم وحسن الضيافة، وتزين الشوارع بالأضواء، وتهيأ الرياضات والفنادق وتقام الحفلات والأهازيج والفلكلور لإمتاع الضيوف. تجمع الأموال الطائلة وتودع في صنادق سوداء غير صندوق البهجة؛ ويشهد على ذلك مستشفى ابن زهر( مستشفى المامونية- الأطلال- المجاور لأفخم فندق في شمال إفريقيا)الذي أصبح قبلة لمئات المصابين لكن دون رعاية ولا علاج.
أما اليوم؛ أصبحت مدينة سبعة رجال بؤرة ضيف غريب حل في صدور أبناء المدينة، الذين لجأوا لمستشفياتها التي لم تعد قادرة على استيعاب الأعداد الهائلة من المصابين بجائحة كورونا. من المفروض أن يكون لمدينة سياحية كمدينة مراكش، صندوق يصرف لتقوية البنية التحتية للمدينة، وتجهيزها بكل ما يلزمها لجعلها منارة مشعة بين قريناتها في الشمال والجنوب .
الأطقم الطبية لحسها المهني العالي تفانت في تقديم خدماتها الصحية رغم عوز الإمكانات . هذه الأطقم تصرخ بأن الوضعية كارثية، والمراكشي البسيط تحت وطأة المرض وقهر الحجر.
لن ينسى أحد شهر غشت 2020: ارتفاع عدد الإصابات بالمرض وارتفاع عدد الوفايات وعجز الدولة على إيجاد حلول لهذا المشكل العويص.
فإلى الله المشتكى، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
التعليقات مغلقة.