أفادت مصادر متطابقة، ان شخصين مصابين بفيروس كورونا المستجد، تمكنا من الفرار عشية اليوم الأربعاء 29 يوليوز 2020، من مستشفى الشيخ داوود الأنطاكي بتراب مقاطعة مراكش المدينة، حيث كانا يخضعان للعلاج.
ذات المصادر أكدت أن الشابين الفارين، تمكنا من تسلق حائط الخارجي للمستشفى، المقابل للثانوية التأهيلية عبد المومن، وأطلقا رجليهما للريح، دون علم إدارة المستشفى.
الغريب في أمر الفارين، أن إدارة المستشفى، لم تعلم بأمر فرارهما، لولا بعض الشهود العيان الذين قاموا بإخطار السلطات المحلية، التي ربطت الاتصال بإدارة المستشفى وبالمديرية الجهوية للصحة، حيث تم نفي الأمر في الوهلة الأولى، لكن إصرا الشهود العيان والسلطة المحلية، جعل الادارة تتحقق من العدد المسجل في كشوفاتها لتبين لها نقصان الشابين الفارين، دقائق قبل نقل 35 من المصابين في اتجاه القاعدة العسكرية بن جرير لاستكمال العلاج من كورونا.
وتأتي عملية الفرار هذه، لتزيد من تعرية واقع التدبير العشوائي والغير المسؤول للمديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي، ومعها بعض المؤسسات الصحية التابعة لها، واستهتار المسؤولين بها، وعدم الوعي بالمسؤولية وخطورة الوضع.
التعليقات مغلقة.