آش واقع في صبيطار المامونية في مراكش، فوضى مخالطون يفترشون الأرض لا تباعد لا حجر لا دواء والمديرة الجهوية في دار غفلون

الانتفاضة – متابعة

عاش مستشفى ابن زهر “المامونية” بمراكش فوضى عارمة طيلة صباح اليوم الأربعاء 29 يوليوز 2020، بعد تسجيل حالتي وفاة جديدتين بسبب فيروس كورونا، وتوافد العديد من المخالطين للحالتين، ومطالبتهم المصالح المختصة بإجراء تحليلات مخبرية للكشف عن إصابتهم بالفيروس من عدمها.

معطيات استقتها “الانتفاضة” من عين المكان بعدما تم منع مراسلنا من ولوج المستشفى، أكدت أن إحدى حالتي الوفاة تتعلق بشخص يبلغ من العمر 52 سنة، ينحر من دوار الولجة بجماعة سيدي عبد الله غيات إقليم الحوز، فيما الحالة الثانية تنحدر من مدينة مراكش.

ويعيش مجموعة من الأشخاص المخالطين للحالتين، حالة ذعر وخوف، بعد مرور أزيد من يومين على إخبارهم بضرورة الحضور لإجراء التحاليل، قدل تركهم يواجهون المجهول دون إخضاعهم للتحاليل ولا إيوائهم أو إطعامهم، ما يجعلهم يضطرون للخروج لأجل التبضع من المتاجر المجاورة ومخالطة أشخاص آخرين، حيث أن الوضع بات كارثيا وينذر ببؤرة وبائية قد تأتي على الأخضر واليابس، سببها سوء التدبير، والعشوائية التي تعيشها المديرية الجهوية للصحة بجهة مراكش آسفي في تعاملها مع تدبير وتنزيل الاجراءات المصاحبة للتصدي لفيروس “سارس – كوف 2” المسبب لكورونا.

ودقت الهيئة التطبيبية والتمريضية التي تسهر على تتبع وعلاج مرضي “كوفيد-19” بمستشفى ابن زهر “المامونية” بمراكش ناقوس الخطر، بسبب الوضع الكارثي وحالة الاكتظاظ التي تعرفها المرافق المخصصة، بسبب سوء التدبير في برمجة التحالي للمخالطين، وعدم توفير ظروف جيدة للعمل من طرف الإدارة المختصة والحماية لهذه الأطر، وإجراءات التباعد والحجر الصحي والذاتي للمخالطين، محملة المسؤولية كاملة للمديرة الجهوية للصحة بمراكش، في حالة ماتطور الوضع للأسوأ.

التعليقات مغلقة.