أشارت الانتفاضة إلى واقعة بحي ديور المساكين بالداوديات مراكش، تحت عنوان :” السيبة في ديور المساكين بمراكش: مجرم خطير ينشر الرعب وسط السكان دون أن تطاله يد العدالة” ، وتطرقت إلى الفوضى والازعاج والانفلات الأمني الذي أبطالها مجموعة من ذوي السوابق والمجرمين الخارجين عن القانون، الذين حولوا حياة الساكنة جحيما …
وارتباطا بالموضوع، توصلت الانتفاضة بتوضيحات في الموضوع تشير إلى أن الامر لا يتعلق بانفلات امني كما تمت تسميته
وانما واقع يتعلق بخلاف بين المعني بالامر وجيرانه نتج عنه الحاق احدهما لخسائر مادية بزجاج سيارة الاخر…
و مباشرة بعد تلقي مداوم الدائرة 7 اشعارا في الموضوع حوالي الساعة الثالثة صباحا ، بادرت المصالح الأمنية بالانتقال الى بلوك 59 من اجل خلاف تطور الى الحاق خسائر مادية في ملك الغير ( زجاج السيارة )
و بوصول مسؤول أمني الى عين المكان، وجد الشاكية واستمع إليها، في حين ان المشتكى به كان متحصنا بمنزله وتعذر اقتحام المنزل خارج الوقت القانوني للتفتيش.
بعد ذلك مباشرة، تم اشعار عناصر الشرطة القضائية و الدراجيين في اطار المؤازرة، الا ان المعني ظل متحصنا داخل منزله.
وفي اليوم الموالي ، حوالي الساعة 14 و40 تم الانتقال الى منزله و امكن ايقافه من قبل عناصر الدائرة 7 ووضعه تحت الحراسة النظرية.
تجدر الاشارة الى ان المعنيين دائمي الخلاف بينهم و غالبا ما تنتهي منازعاتهم بتنازلات في الموضوع.
التعليقات مغلقة.