بنبرة التحدي المركز الوطني عازم على خوض كافة النضالات ضد عصابة “القرصان الأسود”

الانتفاضة/ فاطمة الزهراء المشاوري

يقال إن القوة الحقيقية هي قوة الإرادة والعزيمة واختيار التوجه الآمن، فشدة رغبة المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب صارمة في مواصلة خطاه النضالية، فالإطار الحقوقي عازم بكل هياكله التنظيمية بنبرة التحدي خوض الرهان ومواصلته ومضيه عبر كشف المستور لكل أعداء الوطن، الذين يتقمصون دور التقي النقي وفي الواقع هم شبكة إجرامية وأخطبوط يتغذى على أعراض الناس، وانتهاك حرماتهم وتهديداتهم الفاشلة بالتصفية، للوصول إلى مبتغاهم القذر والدنس .
علماء النفس والخبراء يصفون هذا الصنف من البشر ويعنونون شخصيتهم بالشخصية السيكوباتية’ أي “المعتلة نفسيا”،والتي تتلذذ بإلحاق الأذى بمن هم في محيطها، وحين تتحرى عن تاريخه تجد حياته شديدة الاضطراب ومليئة بتجارب الفشل والتخبط في ماض عفن و اللا أخلاقي .
حسب علمي فالأشخاص الأقوياء لا يحتاجون التذرع خلف أناس يمارسون جرائمهم الكيدية بصمت باطني وخفي، ’ويحركون “كراكيزهم” على هواهم وحسب مزاجهم، مقابل ثروات وأموال تقيهم فقرهم المعهود الذي حاولوا التغلب عليه بطرق غير قانونية لتدني أخلاقهم ومبادئهم، محاولة منهم إثبات شيء مفقود .
فالشخص الرزين الحكيم لا يدخل لمعركة وهو يجهل نتيجتها، هل سيربح الرهان أم سيخرج منحني الرأس ؟، لاسيما إن لم تكن لديك القوة الكافية، بالطبع فالقوة ليست قوة الجسد بل نقاء الروح والصفاء والسير على خطى الرشد والصواب، استنادا لمقولة مشهورة :”أكثر الناس لا يرون الشر لابسا رداءه، بل مستعيرا رداء الخير”،ومن هنا يضلون….

التعليقات مغلقة.