أكد نبيل بنعبد الله، الامين العام لحزب “التقدم والاشتراكبة” إن مسألةُ مواصلةِ حضورِ الحزب في الحكومة “هي ليست أمرا مقدسا، بل إنها موضوعٌ يُمْكِنُ الرجوعُ إليه والتداولُ فيه ومراجعتُه في أيةِ لحظةٍ من طرف اللجنةِ المركزية، صاحبةِ القرارِ الأولِ والأخير، حيث بِقَدْرِ ما تَــمَاهَــتِ الحكومةُ، التي نحنُ الآنَ جزءٌ من أغلبيتها، مع منطقِ وديناميةِ الإصلاح، بقدر ما حَظِيَتْ بدعمنا وانخراطنا، إلا أنه إذا ابتعدتْ عن ذلك فسنعود إليكم قصدَ اتخاذِ الموقفِ المناسب“.
وأضاف بنعبد الله اول امس السبت خلال اجتماع اللجنة المركزية بالرباط، “وبكل تأكيد، نعتقد في هذا الصدد، أن من أهم الخطواتِ التي يتعين على الحكومة أن تخطوها هي الاجتهادُ الجِدِّي في صَوْنِ السلم الاجتماعي، وجعلِ الحوارِ الاجتماعي حقيقيا ومنتجًا، من خلال التفاعلِ اللازمِ مع المطالبِ المشروعةِ للطبقة الشغيلة، وتَحَمُّلِ المسؤوليةِ السياسية، بشجاعةٍ تتجاوزُ المنطقَ الحسابياتي والهاجسَ الموازناتي، في بلورة اتفاق اجتماعي مع المركزيات النقابية، مما من شأنه أن يُعطيَ دلالةً أصدقْ لنوايا الإصلاح المُعلنة“.
وبذلك يكون الحزب اليساري أغلق بشكل نهائي قضية شرفات أفيلال،وانهاء تصادمه مع الحزب الاسلامي.
التعليقات مغلقة.