ابراهيم اكرام
بالرغم من تربعها في مقدمة المدن العالمية، مازالت مدنية مراكش تتخبط بمجموعة من الظواهر الاجتماعية الغريبة، خصوصا ظاهرة فريدة وغريبة من نوعها، لم ينتبه إليها إلا القليل، ألا وهي ظاهرة استغلال عدة مساكن فاخرة مهجورة من طرف متشردين وذوي السوابق، وتجار المخدرات، وتجار مختلف الموبقات، خصوصا وأن هؤلاء يشكلون خطرا محدقا بالساكنة والسياح، لان اغلبها تجاور مطاعم، ومؤسسات عامة و خاصة، وعلى سبيل المثال لا الحصر شارع الحسن الثاني، امام عمارة النخيل، وقرب مستشفى ابن طفيل، واللائحة طويلة.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هو أين السلطات الوصية من هذه الظاهرة ؟ هل هي على علم بذلك ؟ أم أنها تنتظر حتى تزهق أرواح الأبرياء حتى تتحرك ؟.
وأين المجتمع المدني من هذه الظاهرة؟ التي أصبحت تؤثث مجتمعنا، حتى نرتقي بمدينتنا لتصبح طرازا متميزا للحياة الاجتماعية، لأن السلوك البشري هو الذي يظهر من خلال تاريخ المدن، وتاريخ التحضر على السواء. حتى تستيقظ السلطات المحلية المسؤولة من سباتها، نعزي أنفسنا فينا.
التعليقات مغلقة.