الانتفاضة / محمد جرو
أصبح تاريخ 31 أكتوبر ،بمثابة عيد وطني مغربي ،منذ صدور القرار الأممي 2797،حول ملف الصحراء المغربية،في31 أكتوبر من السنة الماضية،وسمي “بعيد الوحدة”..
وفي هذا السياق ،تهيء القناة الثانية 2Mبرنامجا خاصا عن الحدث ،استدعت له ضيوفا،منهم المخرجة الصحراوية والناشطة المدنية ،ابنة الطنطان ،عيدة بوي..
التي عبرت في تدوينة لها على صفحتها بالفايسبوك عن اعتزازها بهذه المحطة،ممثنة للقناة على التفاتتها نحو أطر وكوادر يتحدرون من الأقاليم الجنوبية للملكة للمساهمة في مناقشة الشأن العام المغربي ..
قريباً على القناة الثانية…تقول عيدة بوي:
*موعد خاص أعتز به، حيث يشرفني أن أحل ضيفة شرف إلى جانب نخبة من الشخصيات الوطنية، في احتفاء يحمل الكثير من الذاكرة والرمزية، بمناسبة عيد الوحدة الترابية.
لحظة نستحضر فيها تضحيات الآباء والمجاهدين، ونستعيد معنى وطن لا تختصره الجغرافيا، بل تصنعه الذاكرة،الجهاد والوفاء والانتماء.
حديث من القلب… عن الوطن، عن الذاكرة، وعن وحدة راسخة تتجدد فينا جيلا بعد جيل.
وأضافت عيدة مسترسلة في الحديث ،والفرح والغبطة يحركان فيها ،بوحا جميلا حول اللحظة وماتعنيه في العمق بالنسبة لها ولأسرتها ،سليلة المقاوم والضابط الراحل ،الكولونيل ماجور،أحمد مولاي بوي ،الذي كان أول واحد حمل العلم الوطني سنة 1958 بالطنطان،كما قام معارك شرسة ضد فلول جبهة بوليساريو الانفصالية دفاعا عن الأرض والحق والإنسان ،حتى لقب “بأسد الصحراء”
” قريبا على القناة الثانية 2M… حين يتكلم الوطن، تتحدث الذاكرة، وتصمت المسافات، وتلتقي الجهات في قلب واحد.
12 قرنا من التاريخ… صفحات خطها الأجداد بالجهاد والمقاومة والتضحيات والصمود والوفاء للأرض والوطن.
من شمال المغرب إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه… تنوعت الثقافات واللهجات والتقاليد، وبقي الانتماء واحدا، والذاكرة واحدة، والوطن واحدا.
نحتفي بتاريخ من المقاومة، وبذاكرة من المجد، وبوحدة صنعتها تضحيات أجيال، ويحمل أمانتها اليوم جيل بعد جيل.
12 قرنا من التاريخ…
12 جهة…
قلب واحد…
ووطن واحد.”