فضاء تافوكت للإبداع يحتفي بالذكرى الفضية للخطاب الملكي بأجدير …

ويستحضر ربع قرن من الرعاية الملكية للأمازيغية

0

الانتفاضة

تستعيد مدينة الدار البيضاء، اليوم السبت 3 أكتوبر 2026، إحدى المحطات البارزة في مسار ترسيخ الأمازيغية داخل الهوية الوطنية، من خلال تنظيم لقاء ثقافي وفكري بمسرح ابن امسيك الكبير، احتفاء بالذكرى الفضية للخطاب الملكي السامي بأجدير الذي شكل سنة 2001 محطة مهمة في مسار الاعتراف بالأمازيغية وتعزيز حضورها ضمن مكونات الهوية المغربية.

اللقاء ينظمه فضاء تافوكت للإبداع بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وجهة الدار البيضاء سطات، تحت شعار: «ربع قرن من الرعاية الملكية السامية للأمازيغية: ترسيخ التعدد الثقافي وبناء الهوية الوطنية في مغرب متعدد الروافد»، في موعد ينطلق ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال.

ويأتي اختيار الذكرى الخامسة والعشرين للخطاب الملكي بأجدير مناسبة لاستحضار المسار الذي قطعته الأمازيغية خلال ربع قرن، ليس باعتبارها مجرد مكوّن ثقافي، وإنما باعتبارها أحد روافد الهوية الوطنية المغربية، في إطار التصور الذي يقوم على التعدد الثقافي واللغوي للمملكة.

ويتضمن البرنامج جلستين فكريتين، تفتح الأولى نقاشاً حول التأطير والتسيير، ويشرف على تسييرها الإعلامي الحسين الشعبي، بمشاركة عدد من المتدخلين، من بينهم د. رشيد مقتدر، د. مصطفى عنترة، د. فاطمة الزهراء لمحرر، د. رشيد باجي، ود. محمد النصر.

أما الجلسة الثانية، فيؤطرها الإعلامي د. حسن نرايس، وتعرف مشاركة د. أمينة بن الشيخ، د. عبد السلام خلفي، د. هشام مدعشا، د. محمد شقير، ود. علي مصوري، حيث يفتح اللقاء المجال أمام مقاربات مختلفة لاستحضار التحولات التي عرفتها القضية الأمازيغية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية.

وتحمل هذه المناسبة بعداً يتجاوز الاحتفاء بذكرى خطاب ملكي، بالنظر إلى ارتباطها بمحطة أجدير لسنة 2001، وما رافقها من تأكيد على مكانة الأمازيغية ضمن الهوية المغربية، قبل أن يتطور هذا المسار لاحقاً على مستويات متعددة، وصولاً إلى تكريس الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية ضمن دستور المملكة لسنة 2011.

ويضع منظمو اللقاء أمام المشاركين والجمهور سؤالاً أوسع يتعلق بكيفية قراءة ربع قرن من التحولات التي عرفها حضور الأمازيغية في الحياة الثقافية والوطنية، وما تحقق خلال هذه الفترة على مستوى تثمين التنوع الذي يشكل إحدى سمات الهوية المغربية متعددة الروافد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.