“ترزيفت” وازنة من أطر الصحراء المغربية للنقيب والنائب “محمد الصباري” بعد فوزه بمقعد برلماني بمراكش ..

0

الانتفاضة / محمد جرو

من عبق التاريخ العميق للصحراء المغربية، ومن قلب وادنون ،إلى مدينة يوسف بن تاشفين،وسبعة رجالها ،أبى أطر وكوادر قبائل تكنة وغيرها ،إلا أن يجددوا ويحيوا الموروث الثقافي للبيظان أينما كانوا ،وذلك بشكل من أشكال التضامن والتآزر “بتارزيفت”وبطلها إبل مهداة لابن گليميم النقيب الأستاذ محمد الصباري،بعد فوزه بمقعد برلماني عن دائرة الموت گيليز -النخيل، بحصوله على 17 ألفا و197 صوتا، عن حزب التراكتور متصدرا،نتائج اقتراع 23 شتنبر الماضي.

فكما شهد منزله العامر احتفالات عشية الفوز ،وحضور الجمل محمولا على ظهر سيارات الدفع الرباعي،بدل التراكتور الذي فاز باسمه ،على عادة احتفالات أهل الصحراء ،بعرس أو فوز أو نجاح ،وطبعا حضرت الدراعة والملحفة ،وأتاي والزريگ وكلما يرتبط بالمناسبة ،بطقوس صحراوية جميلة وسط نخيل وبهجة مراكش ..كثيرة هي العادات المرتبطة بالهدايا أو “العطية” حسب قول مارسيل موس، حيث يقول “تتم التبادلات والتعاقدات داخل الحضارة الإسكندنافية وعدد هام من الحضارات على شكل هدايا.

هذه العطية أو “ترزيفت” بمسمى أهل حوض البيظان، عبارة عن هدايا رمزية أو عينية تقدم في مناسبات معينة، كحفلات الزفاف مثل الهدايا التي تقدم للعروس أو الهدايا التي يقدمها أصدقاء العريس في يوم زفافه، أو الهدايا التي تقدم بمناسبة تخرج أو نجاح.و التي تُقدّم في المناسبات الاجتماعية البارزة.تُعدّ هذه العادة إرثاً ثقافياً عميقاً يعكس قيم التضامن، التآزر، والكرم بين العائلات والقبائل.

فقد كان الاستقبال اكثر من رائع وكانت الأجواء اخويةً صادقة جمعت أناس فرقتهم السنين وجمعتهم المحبة والإخاء، و “الحفرة” كما تسمى في المشترك الشعبي للمنطقة وهي ليست كلمة أو مصطلح قدحي، بالعكس تحرك الساكن الطفولي في كل من سمع بها، وأينما وجد داخل وخارج الوطن ..
هنيئا لأهل واد نون بهذا التقليد، وللنائب النقيب محمد الصباري بهذه الثقة الشعبية بمراكش ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.