الإنتفاضة /
أقدمت رئاسة نادي الكوكب الرياضي المراكشي على عقد ندوة صحافية لتقديم المدرب الجديد للفريق، دون إشراك عدد من المنابر الإعلامية بالمدينة الحمراء، في خطوة أثارت حفيظة صحافيي وصحافيات المدينة، وفتحت نقاشاً واسعاً حول طبيعة العلاقة التي ينبغي أن تجمع النادي بالإعلام الرياضي.
وبحضور ممثلين لوسائل إعلامية لم يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، وجد عشرات الصحافيين والصحافيات أنفسهم خارج هذه المناسبة الإعلامية، وهو ما اعتبره عدد من المهنيين أسلوباً انتقائياً في تدبير التواصل، لا ينسجم مع مكانة نادٍ بحجم الكوكب المراكشي، ولا مع حاجة الفريق إلى إعلام مهني يواكبه وينقل أخباره ويناقش أداءه بمسؤولية.
وتغييب منابر إعلامية عن مناسبة تعد مدخلاً للموسم الكروي الجديد، أثار، وفق عدد من المتابعين، مخاوف من أن تتحول العلاقة بين النادي والصحافة إلى علاقة انتقائية، قد تزيد من مساحة التوتر وسوء الفهم، بينما يفترض أن تكون جسور التواصل مفتوحة، وأن تستفيد منها المؤسسة الرياضية قبل غيرها، لما لذلك من أثر مباشر على صورة النادي وعلاقته بجماهيره والرأي العام الرياضي.
ويأتي هذا الجدل في ظل بداية تواصلية لم تكن في مستوى انتظارات الجسم الصحافي، خصوصاً بعد استقالة نائب الرئيس والمكلف بالتواصل يوسف ضهير، وما رافق المرحلة الأخيرة من نقاش حول طريقة تدبير التواصل داخل الفريق ومركز اتخاذ القرار.
وفي الوقت الذي دخلت فيه المنابر الإعلامية وممثلوها في مشاورات بشأن الخطوات الممكن اتخاذها، يبقى الأمل قائماً في أن يتم تجاوز هذا الاحتقان بالحوار، وتصحيح مسار العلاقة بين الكوكب المراكشي والإعلام، بما يحفظ للنادي مكانته وللصحافة المهنية حقها في التواصل والوصول إلى المعلومة، بعيداً عن الانتقائية أو الإقصاء.
التعليقات مغلقة.