وادي زم تهتز على وقع جريمـ.ـة مروعة بعد جلسة طلاق تنتهي بانتـ.ـحار الزوج

0

الانتفاضة / إلهام أوكادير

لم يكن أحد يتوقع أن تنتهي إجراءات مرتبطة بملف تطليق للشقاق داخل محكمة قضاء الأسرة بمدينة وادي زم، الأربعاء الماضي، بمأساة تهز المدينة، بعدما تحولت لحظات ما بعد الجلسة إلى جريمـ.ـة قتـ.ـل أودت بحياة سيدة، وأصابت شقيقتها بجـ.ـروح، قبل أن ينهي زوج الضـ.ـحية حياته في المكان نفسه.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الزوج، البالغ من العمر 62 سنة، لم يحضر جلسة المحكمة، لكنه ظل مترقباً خروج زوجته وشقيقتها من محيط المحكمة، قبل أن يتتبعهما إلى منطقة قريبة من بحيرة المدينة، حيث باغتـ.ـهما بواسطة سكيـ.ـن وشرع في توجيه الطعـ.ـنات إليهما، لتصاب الزوجة إصابة قاتلـ.ـة، فيما تعرضت شقيقتها لجـ.ـروح متفاوتة الخطورة.وبعد الاعتـ.ـداء، أقدم الزوج على محاولة الانتـ.ـحار باستعمال السـ.ـلاح الأبيض نفسه، ليسقط أرضاً بالقرب من الضحيـ.ـتين، في مشهد استنفر الأشخاص الذين كانوا متواجدين بالمنطقة، حيث بادروا إلى إشعار المصالح الأمنية التي انتقلت على وجه السرعة إلى مكان الواقعة.

وحضرت إلى مسرح الجريمـ.ـة عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية والتقنية، حيث جرى تطويق المكان وإجراء المعاينات اللازمة، وجمع المعطيات التي من شأنها المساعدة في تحديد الظروف الدقيقة التي أحاطت بالجريـ.ـمة.

وأسفرت الواقعة عن وفـ.ـاة الزوج وزوجته، بينما نقلت شقيقة الهالكة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، قبل أن تستقر حالتها الصحية، لتخضع بعد ذلك للاستماع من طرف المحققين في إطار البحث الجاري حول ملابسات الاعتـ.ـداء.

وتفيد المعطيات المتوفرة بأن العلاقة بين الزوجين كانت قد شهدت توتراً متزايداً خلال الأشهر الأخيرة، قبل أن تصل الخلافات إلى القضاء من خلال طلب الزوجة التطليق للشقاق، في وقت تشير المعطيات الأولية إلى أن الزوج لم يتقبل مسار الانفصال، لتنتهي الأزمة الزوجية بهذه النهاية الداميـ.ـة.

وكان للزوجين ابنان يبلغان من العمر حوالي عشرين سنة، فيما تواصل المصالح الأمنية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل استكمال الاستماع إلى الناجية والاطلاع على باقي المعطيات والقرائن المرتبطة بالواقعة، قبل إحالة نتائج البحث على الجهة القضائية المختصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.