الانتفاضة/ أكرام
يواصل حزب الاستقلال بإقليم الرحامنة حملته الانتخابية من خلال برنامج ميداني مكثف، شمل عددا من المناطق والدواوير، من بينها إنزالت لعضم وسيدي بوعثمان وأولاد املول، في إطار التواصل المباشر مع المواطنين والوقوف على انتظاراتهم وانشغالاتهم المرتبطة بالشأن المحلي والتنمية المجالية.
ويقود عبد الحليم المنصوري لائحة حزب الاستقلال بإقليم الرحامنة خلال هذا الاستحقاق التشريعي، مستندا، وفق ما يقدمه الحزب في حملته، إلى تجربة أكاديمية وميدانية وبرلمانية، وإلى حضور سياسي داخل الإقليم، في وقت يراهن فيه الحزب على تكثيف التواصل المباشر مع الساكنة وتعزيز حضوره الميداني بمختلف المناطق.

وعرفت الجولة مشاركة عبد الحليم المنصوري، وكيل اللائحة، إلى جانب سعيد ذو الكيفل، وصيف اللائحة، وجمال العداس، وعدد من مناضلي ومناضلات الحزب، حيث شكلت مختلف المحطات فرصة للقاء المواطنين والاستماع إلى مطالبهم ومناقشة عدد من القضايا التي ترتبط بحياتهم اليومية ومستقبل الإقليم.
وشهدت الجولة تفاعلا من طرف عدد من السكان، الذين تابعوا اللقاءات التواصلية التي نظمها أعضاء الحملة، في مشهد يعكس أهمية الحضور الميداني خلال فترة الانتخابات، باعتباره إحدى آليات التواصل بين المرشحين والناخبين، ووسيلة للتعرف بشكل مباشر على الأولويات المطروحة محليا.

ويرتبط الخطاب الانتخابي للمنصوري، بحسب ما برز خلال هذه الجولة، بعدد من الملفات ذات الطابع الاستراتيجي، وفي مقدمتها قضايا الماء واللوجيستيك والتنمية المحلية، باعتبارها مجالات ترتبط بالأمن المائي والاقتصادي وبمستقبل الاستثمار والتنمية داخل الإقليم.
ولا يقدم المنصوري هذه المحطة الانتخابية باعتبارها مجرد منافسة على مقعد برلماني، بل يربطها بمسار سياسي ومؤسساتي أوسع، يقوم على تعزيز الحضور داخل المؤسسة التشريعية والمساهمة في النقاش العمومي حول السياسات التي تهم الرحامنة والمغرب عموما، مع طموح معلن نحو تحمل مسؤوليات أكبر داخل مؤسسات الدولة.

وتندرج هذه الجولة ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينظمها حزب الاستقلال بالرحامنة خلال الحملة الانتخابية، في محاولة لتوسيع دائرة التواصل مع الساكنة والوصول إلى مختلف المناطق والدواوير. وبينما تتواصل المنافسة الانتخابية، يظل رهان المرشحين مرتبطا بمدى قدرتهم على تقديم تصورات وبرامج تستجيب للانتظارات المحلية، وتحويل الحضور الميداني إلى التزامات وبرامج قابلة للتنفيذ داخل المؤسسات المنتخبة.