عيد العرش وحفلة الولاء وأبعاده التاريخية والإجتماعية

الانتفاضة// ابراهيم السروت
يشكل عيد العرش مناسبة وطنية يحتفل بها المغاربة سنويًا، تخلد ذكرى اعتلاء الملك العرش، ويُنظر إليه من طرف كثير من المواطنين باعتباره مناسبة لتقييم المنجزات الوطنية، وإبراز المشاريع التنموية، وتعزيز الشعور بالانتماء والوحدة الوطنية.

أما حفلة الولاء، فهي مراسم رسمية تُقام ضمن احتفالات عيد العرش، حيث يجدد ممثلو الجهات والعمالات والأقاليم والمنتخبون وشخصيات رسمية البيعة والولاء للملك، وهي التي يعتبرها مؤيدوها جزءًا من التقاليد الدستورية والتاريخية للمملكة، ورمزًا لاستمرارية الدولة ومؤسساتها.في المقابل، يرى بعض المنتقدين أن هذه المراسم، تحتاج إلى مراجعة أو تحديث بما ينسجم مع تطور المجتمع ومفاهيم الحكامة الحديثة، بينما يؤكد آخرون أنها تعكس خصوصية النظام الملكي المغربي وتراثه التاريخي.

وهكذا، يبقى عيد العرش مناسبة جامعة بالنسبة لعدد كبير من المغاربة، في حين تظل حفلة الولاء موضوعًا للنقاش العمومي، بين من يعدّها تقليدًا وطنيًا متجذرًا، ومن يدعو إلى تطويرها أو إعادة النظر في شكلها، في إطار احترام الدستور والمؤسسات.

التعليقات مغلقة.