خطوة جديدة بين ياسين بونو وزوجته تفتح باب التساؤلات.. فهل انتهت القطيعة؟

0

الانتفاضة / إلهام أوكادير 

لا يحتاج الأمر أحيانًا إلى تصريح أو صورة مشتركة حتى تنطلق موجة من التكهنات، فمجرد تحرك إلكتروني بسيط على مواقع التواصل الاجتماعي كان كافيا هذه المرة لإعادة اسم الدولي المغربي “ياسين بونو” إلى واجهة النقاش، لكن هذه المرة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بعدما لاحظ متابعون تغيرًا لافتًا في طبيعة تفاعله مع زوجته على المنصات الرقمية.

فالمتابعون رصدوا إلغاء الحظر المتبادل بين حسابي بونو وزوجته، إلى جانب عودة كل منهما لمتابعة الآخر، وهو ما فتح الباب أمام قراءات مختلفة، خاصة في ظل الأخبار التي راجت خلال الفترة الماضية بشأن انفصالهما، دون أن يصدر عن أي منهما تأكيدا أو نفيا رسميا بخصوص ذلك.

هذه الخطوة، ورغم بساطتها، دفعت عدداً من الصفحات إلى ترجيح احتمال تحسن العلاقة بين الطرفين، فيما فضّل آخرون التعامل معها بحذر، باعتبار أن إعادة المتابعة على مواقع التواصل لا تكفي وحدها للحسم في طبيعة العلاقة أو الجزم بعودة الحياة الزوجية إلى مسارها الطبيعي.

وبين العدد الكبير للتأويلات المتداولة إلكترونيا، يظل الصمت هو الموقف الوحيد الصادر عن المعنيين بالأمر، وهو ما يجعل كل ما يُتداول إلى حدود الآن مجرد اجتهادات لا تستند إلى موقف رسمي.

وربما يفسر ذلك حجم الاهتمام الذي حظيت به هذه المستجدات، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها “ياسين بونو” لدى الجماهير المغربية، التي لم تُخف رغبتها في أن تطوى صفحة الخلاف، وأن يستعيد حارس مرمى المنتخب الوطني استقراره الأسري إلى جانب زوجته ونجله، بعيدًا عن الإشاعات وما يرافقها من تأويلات تعمق هي الأخرى من حجم المشكلة في أحيان كثيرة، خاصة عندما يتم ربط مآل العلاقة بدخول أطراف أخرى وما قد ينتج عن ذلك من تغيير في مسار العلاقة الأصلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.