رسميا..جمال السلامي يودع منتخب الأردن بعد إنجاز تاريخي قاده إلى كأس العالم 2026

0

الانتفاضة/ جميلة ناصف

أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، اليوم الأحد 05 يوليوز، نهاية مشوار المدرب جمال السلامي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني الأردني لكرة القدم، بعد مرحلة وصفت بالاستثنائية، نجح خلالها في قيادة منتخب “النشامى” إلى تحقيق إنجاز تاريخي تمثل في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه.

وجاء الإعلان عبر تدوينة نشرها الأمير علي بن الحسين على حسابه بمنصة “إكس”، مرفقة بصورة جمعته بالمدرب المغربي، حيث عبّر عن بالغ تقديره لما قدمه السلامي خلال فترة إشرافه على المنتخب الأردني، موجها إليه كلمات شكر وامتنان على الجهود الكبيرة التي بذلها في سبيل تطوير أداء المنتخب وتحقيق حلم طال انتظاره من الجماهير الأردنية.

وقال رئيس الاتحاد الأردني: “أثناء لقائي مع الأخ العزيز الكابتن جمال السلامي اليوم، ومع ختام مسيرتك مع منتخب النشامى نشكرك على جهودك وعطائك المتميز، وعلى إسهامك في تحقيق الإنجاز التاريخي بتأهل منتخبنا الوطني إلى كأس العالم”. وأضاف أن تجربة السلامي مع المنتخب الأردني ستظل حاضرة في الذاكرة الرياضية، بالنظر إلى ما اتسمت به من احترافية وإخلاص وروح قيادية.

وأكد الأمير علي بن الحسين أن المدرب المغربي سيبقى “ابنا عزيزا للأردن”، مشيدا بما قدمه من عمل جاد داخل المنتخب، ومؤكدا أن أبواب الاتحاد ستظل مفتوحة أمامه للاستفادة من خبراته وتجربته في المستقبل، متمنيا له التوفيق والنجاح في محطته التدريبية المقبلة.

وخلال فترة إشرافه على المنتخب الأردني، تمكن جمال السلامي من إرساء مجموعة من الأسس الفنية التي انعكست إيجابا على أداء “النشامى”، حيث نجح في بناء فريق يتميز بالانضباط التكتيكي والروح القتالية، وهو ما مكنه من تحقيق نتائج إيجابية في مختلف الاستحقاقات، وصولا إلى التأهل التاريخي إلى نهائيات كأس العالم، وهو الإنجاز الذي اعتبره المتابعون نقطة تحول في تاريخ الكرة الأردنية.

ويعد جمال السلامي من أبرز الأطر التدريبية المغربية، إذ راكم تجارب مهمة سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، واستطاع أن يفرض اسمه بفضل كفاءته وخبرته في مجال التدريب. ومن المرتقب أن تحظى وجهته المقبلة باهتمام واسع، في ظل النجاحات التي حققها مع المنتخب الأردني، والتي عززت مكانته كأحد أبرز المدربين العرب في السنوات الأخيرة.

ويفتح رحيل السلامي صفحة جديدة أمام المنتخب الأردني الذي يستعد لخوض غمار كأس العالم بطموحات كبيرة، فيما يترك المدرب المغربي إرثا رياضيا سيظل محفورا في ذاكرة الكرة الأردنية، بعدما ساهم في كتابة أحد أهم فصول تاريخها، وقاد “النشامى” إلى تحقيق حلم طال انتظاره، ليغادر وسط إشادة رسمية وجماهيرية واسعة وتقدير كبير لما قدمه من عطاء وإنجازات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.