الإمام المرشد أحمد كثير يقوم بزيارة تواصلية لكتاب بني معدان بجماعة الصهريج

0

الانتفاضة//ذ.الحجوي محمد

في صبيحة يوم الأربعاء 01 يوليوز الجاري، قام الإمام المرشد أحمد كثير بزيارة تواصلية متميزة إلى كتاب بني معدان التابع لجماعة الصهريج، الذي يشرف عليه الإمام المحفظ عبد السلام خيالي. وقد شكلت هذه الزيارة محطة بارزة في مسار العناية بكتاب الله، حيث تجسد الاهتمام المتواصل بتحفيظ القرآن الكريم ونشر تعاليمه في ربوع المملكة.

وخلال هذه الزيارة، ألقى الإمام المرشد كلمة توجيهية مؤثرة، نوه فيها بالجهود الجبارة التي يبذلها المحفظ عبد السلام خيالي في تعليم كتاب الله، مشيداً بالدور المحوري الذي تضطلع به حلقات التحفيظ في ترسيخ القيم الدينية والروحية لدى الناشئة. كما أكد على المكانة السامية التي يحتلها القرآن الكريم في حياة المسلمين، مستشهداً بقوله صلى الله عليه وسلم: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه” .

وشدد الإمام المرشد في كلمته على أهمية تعلم القرآن وتعليمه، مذكراً بأن هذا الكتاب العزيز هو كلام الله المنزل على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهو مصدر الهداية والنور لمن تمسك به. وأشار إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، مبيناً أن تعلم القرآن فرض على كل مسلم، وأن تعليمه من أعظم القربات والطاعات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، حيث يستمر أجر المعلم ما دام الناس ينتفعون بعلمه .

كما توقف الإمام المرشد عند فضل التحفيظ وأثره في حياة الحافظ، مشيراً إلى أن القرآن يرفع صاحبه في الدنيا والآخرة، ويشفع له يوم القيامة. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “اقرأ القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه” ، مؤكداً على أن حفظة القرآن هم أهل الله وخاصته، وأن الغبطة الحقيقية تكون في تعلم كتاب الله وتعليمه، كما ورد في الحديث: “لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وأطراف النهار” .

وتأتي هذه الزيارة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة للعناية بالقرآن الكريم، في ظل الرعاية السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، التي تجسد الاهتمام الملكي المتواصل بكتاب الله ودعم حلقات التحفيظ والمساجد والزوايا التي تعنى بتعليم القرآن .

وقد لاقت كلمة الإمام المرشد صدى طيباً لدى تلاميذ الكتاب والحاضرين، الذين عبروا عن امتنانهم لهذه الزيارة التي تعكس حرص المسؤولين على متابعة مسيرة التحفيظ وتشجيع القائمين عليها، مؤكدين عزمهم على مواصلة التمسك بكتاب الله والعمل به، اقتداءً بقوله صلى الله عليه وسلم: “اقرؤوا القرآن وارتقوا به درجات الجنة” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.