انفراج في أسعار الوقود.. انخفاض جديد مرتقب بمحطات الوقود المغربية ابتداءً من يوليوز

0

الانتفاضة / نورالهدى العيساوي 

يرتقب أن يستفيد مستهلكو المحروقات بالمغرب من انخفاض جديد في أسعار الوقود مع بداية شهر يوليوز، في ظل استمرار تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية، وهو ما من شأنه أن يخفف، ولو نسبياً، من الأعباء التي تحملها المواطنون خلال الفترة الماضية.

وأفادت مصادر مهنية من قطاع توزيع المحروقات بأن محطات الوقود ستشرع، ابتداءً من فاتح يوليوز، في اعتماد تسعيرة جديدة تتضمن خفضاً يناهز 45 سنتيماً في سعر لتر الغازوال، وحوالي 50 سنتيماً في سعر لتر البنزين الممتاز، مع إمكانية تسجيل اختلافات طفيفة بين الشركات بحسب السياسة التجارية المعتمدة من طرف كل فاعل في السوق.

ويأتي هذا الانخفاض بعد موجة ارتفاعات شهدتها أسعار المحروقات خلال شهر يونيو، عندما تجاوز سعر اللتر الواحد عتبة 15 درهماً، متأثراً بالتوترات التي عرفتها منطقة الشرق الأوسط والمخاوف من تعطل الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط الخام على الصعيد العالمي.

غير أن انحسار تلك التوترات، بالتزامن مع الإعلان عن اتفاق أولي لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، أعاد قدراً من الهدوء إلى أسواق الطاقة، لتتراجع المخاوف بشأن الإمدادات، وهو ما انعكس سريعاً على أسعار النفط في الأسواق الدولية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، فقد خام برنت أكثر من 11 دولاراً للبرميل، ليستقر في حدود 67 إلى 68 دولاراً، مقترباً من المستويات التي كان يسجلها قبل اندلاع الأزمة، الأمر الذي ساهم في انخفاض تكلفة استيراد المشتقات البترولية، ومهّد الطريق أمام مراجعة جديدة لأسعار المحروقات بالمغرب.

ويرى متابعون أن استمرار هذا المنحى سيظل رهيناً بتطورات السوق الدولية، ولا سيما الأوضاع الجيوسياسية، وأسعار النفط الخام، وسعر صرف الدولار، باعتبارها عوامل رئيسية تؤثر بشكل مباشر في تكلفة استيراد الوقود وتحديد أسعار البيع داخل السوق الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.