الانتفاضة/ محمد جرو
بينما تشن جهات معروفة ،وأخرى غير مكشوفة الوجه،حروبها بالوكالة أو محاولة التشويش والنيل من عزيمة الأسود ،ومنهم العميد أشرف حكيمي،واحد من بين أفضل أجنحة الدفاع في العالم ،وبشهادة أكبر المدربين والمحللين،ومنها فرنسا التي تحاول الضغط عبر أثارة إدعاء اغتصاب فتاة ،مستخدمة سلطة القضاء ،أتى الرد من الشعب والجماهير المكسيكية التي ستستقبل قائد أسود الأطلس وكتيبته ،بمونتري بمناسبة النزال القوي الذي سيجمعه بالطواحين الهولندية ،ليلة الاثنين/الثلاثاء (29/30 يونيو الجاري)في الثانية فجرا بالتوقيت المغربي ،حيث ستمنح عطلة استثنائية للمدارس والمؤسسات المكسيكية بسبب توقع توافد جماهير المنتخبين بأعداد قد تتخطى 30 ألف ومن المحتمل أن يكون مشجعون مكسيكيون لأسود الأطلس ولحكيمي ،فقد سجلت المكسيك للقائد أشرف حكيمي ،نقطة تفوق واعتراف أثناء محاولة قمع صحفي مكسيكي خلال ندوة صحفية ،بأمره أن لايطرح سؤاله بالإسبانية ،فانتصب وتكلف أشرف بأخلاقه المعروفة ،وتواضعه وابتسامته،بأن يقوم بالترجمة من الإسبانية إلى الأنجليزية ..

ولأن القومية والتضامن ،ماركة مغربية بامتياز ،خاصة القضية الفلسطينية التي نعتبرها “وطنية ” كاف أن نعلم أن لجنة القدس يرأسها ملك البلاد،الذي مافتىء يرسل معونات طبية وغذائية للشعب الفلسطيني المحاصر ،ولقطاع غزة المدمر ،والتضامن الشعبي يترجم بمسيرات ووقفات تضامنية تعدت أرقامها المقاييس ،بل وشارك مناضلون في أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة ،وأدوا مثل سابقيهم ثمن تضحيتهم بالإعتقال والتنكيل من الكيان الصهيوني ،شباب و شابات غزة يناصرون ويشجعون أسود الأطلس منذ أمد بعيد ،بل وتنقلوا للولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك،وقبله لقطر،لحضور مبارياته وتشجيعه..
قمة التشجيع كان من غزة عبر جدارية لأشرف حكيمي ثم لطفلة غزية وتحت الدمار تحمل دميتها وهي ترتدي مثل كثيرين قميص أسود الأطلس،مما يزيد من حنق ناكري الجميل ،وجاحدي نعم المغرب من الجيران قبل البعيد عن تربة أنجبت ومازالت أشاوس تعدت أسماؤهم حدود المغرب إلى كل بقاع العالم ..