الانتفاضة / نورالهدى العيساوي
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة، أمس الثلاثاء، بالسجن النافذ لمدة 20 سنة في حق المتهم الرئيسي في قضية اعتـــداء خطـــير استهدف أحد العاملين بقطاع النقل العمومي، وذلك بعد متابعته على خلفية أفعال إجـــرامية هزت الرأي العام المحلي خلال شهر ماي الماضي.
وتعود وقائع القضية إلى هجـــوم عنيـــف وقع على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 بمدينة الجديدة، حيث تعرض الضحية لاعتداء بواسطة ســلاح أبيض أثناء مزاولته لمهامه، قبل أن يعمد المشتبه فيه إلى الاستيلاء على مبالغ مالية والفرار من المكان.
وكشفت التحقيقات أن كاميرات المراقبة المثبتة بمحيط الواقعة لعبت دوراً حاسماً في توثيق تفاصيل الحادث وتحديد هوية الفاعل، ما مكن مصالح الدرك الملكي من توجيه أبحاثها وتعقب تحركاته.
وبتنسيق بين مختلف الوحدات المختصة، أسفرت التحريات الميدانية عن توقيف المشتبه فيه بعد أيام قليلة من ارتكاب الجــريمة داخل منزل مهجور بجماعة أولاد حسين، قبل وضعه رهن تدابير البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وبعد استكمال المسطرة القانونية وعرض الملف على أنظار غرفة الجنايات الابتدائية، أصدرت المحكمة حكمها بإدانة المتهم ومعاقبته بـ20 سنة سجناً نافذاً، في قرار يعكس تشدد القضاء في مواجهة الجرائم العنيفة وحماية الأمن العام.