الانتفاضة/ فاطمة الزهراء صابر
كشف مسؤول أميركي، الأحد، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أجرى اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، مقدماً مقترحاً أميركياً يهدف إلى تحقيق “تهدئة تدريجية” بين الطرفين.
وبحسب المسؤول، تتضمن المرحلة الأولى من الخطة وقف حزب الله، المدعوم من إيران، جميع هجماته ضد إسرائيل، مقابل امتناع إسرائيل عن تصعيد عملياتها في بيروت. وأوضح أن هذه الخطوة من شأنها أن تمهد الطريق لخفض التوتر تدريجياً وصولاً إلى وقف فعلي للأعمال القتالية، وفقاً لما نقله موقع “أكسيوس”.
وأشار إلى أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أبدى استعداداً للمضي قدماً في المقترح، فيما أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أنه يضمن التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، لكنه حمّل إسرائيل مسؤولية عدم المبادرة بإطلاق النار.
وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان، بالتزامن مع توسيع عملياتها البرية خلال الأيام الأخيرة.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً، الاثنين، بطلب من فرنسا، لبحث تطورات الأوضاع في لبنان عقب سيطرة الجيش الإسرائيلي على القلعة التاريخية.
كما تستعد واشنطن لاستضافة جولة رابعة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل يومي 2 و3 يونيو، بعد لقاءات عسكرية عُقدت في البنتاغون الأسبوع الماضي، وسط تمسك لبنان بمطلب التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل كان يهدف إلى إنهاء المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إلا أن الخروقات المتبادلة حالت دون تطبيقه بشكل كامل. وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه قتل نحو 900 عنصر من حزب الله منذ بدء سريان الاتفاق.