الانتفاضة / نور الهدى العيساوي
تمكنت وساطة رسمية قادتها سلطات إقليم الرشيدية، بتنسيق مع مصالح الأوقاف والشؤون الإسلامية، من احتواء أزمة اجتماعية شهدتها جماعة أغبالو نكردوس، عقب جدل حاد حول مكان دفن سيدة متوفاة، تسبب في توقيف مؤقت لمراسم الجنازة.
وبحسب معطيات محلية، فإن الخلاف نشب بين أطراف محلية حول أحقية الدفن داخل إحدى مقابر المنطقة، وهو ما أدى إلى حالة احتقان ميداني وتعليق إجراءات الدفن لساعات، في أجواء استدعت تدخلا عاجلا للسلطات.
وخلال أطوار الأزمة، باشرت السلطات الإقليمية اتصالات مكثفة مع ممثلين ووجهاء من الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب المواقف وإيجاد مخرج توافقي يحترم الضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها.
هذه التحركات أفضت في نهاية المطاف إلى تسوية أعادت الأمور إلى وضعها الطبيعي، حيث تم استئناف مراسيم الدفن داخل مقبرة دوار تغنبوت، ما ساهم في تهدئة الوضع وإنهاء حالة التوتر.
وكانت المنطقة قد عرفت في وقت سابق حالة احتقان اجتماعي، بعد منع الدفن في البداية، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في محيط الأسرة، ودفع مجموعة من السكان إلى تنظيم مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام نحو مقر ولاية جهة درعة-تافيلالت، مع المبيت في العراء خلال الطريق، للمطالبة بالتدخل وفتح تحقيق في ملابسات الواقعة.