صدمة في الدار البيضاء بعد نفوق كبش العيد أثناء نقله إلى المنزل

0

الانتفاضة / نور الهدى العيساوي

في حادثة لقيت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، تحولت عملية شراء أضحية العيد بمدينة الدار البيضاء إلى واقعة حزينة لسيدة، بعدما نفَق الكبش الذي اقتنته بمبلغ يناهز 7000 درهم قبل وصوله إلى منزلها.

ووفق معطيات متداولة، فقد بدا الكبش في وضع صحي عادي خلال مرحلة البيع، دون مؤشرات واضحة على أي مرض أو إنهاك، ما دفع السيدة إلى إتمام عملية الشراء بشكل طبيعي. غير أن حالته تغيّرت بشكل مفاجئ أثناء نقله نحو المنزل على متن “تريبورتور”، حيث بدأت عليه علامات التعب بشكل سريع وغير متوقع.

وتفيد نفس المعطيات بأن الحيوان فقد توازنه بعد وقت وجيز من الانطلاق، قبل أن يسقط أرضاً في حالة إعياء شديد انتهت بنفوقه، ما خلّف صدمة واستغراباً لدى من عاينوا الحادث في لحظاته الأخيرة.

وقد أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش المرتبط بسوق الأضاحي خلال الفترة التي تسبق عيد الأضحى، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في أسعار المواشي خلال هذه السنة، وما يرافقه من ضغط متزايد على القدرة الشرائية لعدد من الأسر.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الحادثة بشكل واسع، معبرين عن تعاطفهم مع السيدة، ومعتبرين أن خسارة أضحية بهذا الثمن تشكل عبئاً مادياً إضافياً، خصوصاً لدى الأسر التي تخصص جزءاً مهماً من دخلها السنوي لهذه المناسبة.

وبحسب المعطيات نفسها، فقد تدخلت السلطات المحلية فور إشعارها بالواقعة، حيث انتقلت إلى المكان مرفوقة بطبيب بيطري، من أجل معاينة الحالة والوقوف على ظروف وملابسات النفوق، في انتظار تحديد الأسباب المحتملة، سواء المرتبطة بالحالة الصحية للحيوان قبل البيع أو بظروف نقله بعد إتمام الصفقة.

وتسلط هذه الحادثة الضوء من جديد على إشكالية شروط عرض ونقل المواشي في الأسواق الموسمية، وأهمية احترام المعايير الصحية والبيطرية لتفادي مثل هذه الحالات التي تخلّف خسائر مادية ومعنوية للمستهلكين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.