الانتفاضة / نورالهدى العيساوي
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، تمسك بلاده بالتوصل إلى “اتفاق عادل وشامل” في إطار المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن طهران لن تقبل بأي صيغة لا تضمن حقوقها ومصالحها المشروعة.
وجاءت تصريحات عراقجي عقب مباحثات جمعته بنظيره الصيني وانغ يي في العاصمة بكين، حيث أوضح أن إيران ستبذل “أقصى الجهود” للدفاع عن مصالحها خلال مسار التفاوض، في ظل تطورات إقليمية متسارعة وضغوط دولية متزايدة.
في المقابل، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تحقيق “تقدم كبير” في هذه المفاوضات، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا التقدم أو مراحله.
ولم يتطرق المسؤول الإيراني بشكل مباشر إلى المقترح الأميركي المتعلق بوقف مؤقت للعمليات البحرية المرتبطة بمرافقة السفن في مضيق هرمز، وهو العرض الذي سبق لترامب أن طرحه في سياق دعم جهود التهدئة وتهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين.
وتعكس هذه المواقف تبايناً في المقاربات، رغم وجود مؤشرات على استمرار قنوات الحوار، في وقت تظل فيه نتائج المفاوضات رهينة بمدى توافق الطرفين على صيغة توازن بين المطالب السياسية والأمنية لكليهما.