الانتفاضة//الحجوي محمد
شهدت أثمان الحبوب والقطاني بسوق الإثنين في قلعة السراغنة اليوم تراجعًا ملحوظًا مقارنة بأسابيع سابقة، وفقًا لجولة ميدانية أجرتها جريدة الانتفاضة داخل أروقة السوق الأسبوعي الذي يعتبر شريانًا تجاريًا للمنطقة والمناطق المجاورة. وجاءت الأسعار كالتالي:
سجّل قمح “راس السوق” استقرارًا عند 76 ريالًا للكيلوغرام، بينما تراوح سعر القمح متوسط الجودة بين 70 و68 ريالًا. أما الفرينة “راس السوق” فبلغ ثمنها 75 ريالًا، والفرينة المتوسطة 70 ريالًا. ولم يكن الشعير بمنأى عن التراجع، حيث بلغ سعر النوع الممتاز 75 ريالًا والمتوسط 70 ريالًا، في مؤشر على وفرة المعروض وتراجع الطلب نسبيًا.
على النقيض من انخفاض أسعار الحبوب، حافظت بعض المواد على أسعار مرتفعة، حيث قفز سعر الفول إلى ما بين 150 و160 ريالًا، والذرة بين 140 و150 ريالًا. كما بلغ ثمن الخروب 480 ريالًا للكيلوغرام، بينما استقر ثوم “ديال لبلاد” عند 800 ريال، وهو ما أرجعته مصادر مهنية إلى قلة العرض الموسمي وغلاء تكاليف التخزين.
وفي تطور لافت، أفاد تجار وموردون بأن الحبوب الجديدة لموسم 2026 “لا زالت غير متوفرة” في السوق، بسبب تأخر موعد الحصاد، مما يجعل السوق يعتمد حاليًا و كليًا على المخزون القديم إلى غاية الأسبوعين المقبلين، حيث يُتوقع أولى كميات الحصاد الجديد.
ويترقب المهنيون والمستهلكون على حد سواء وصول الحبوب الجديدة، التي قد تعيد هيكلة الأسعار بشكل أكبر مع بداية تسلم المحصول الجديد خلال الأيام المقبلة، خصوصًا مع توقعات بموسم فلاحي متوسط في المنطقة. في الوقت الراهن، يبقى سوق الإثنين بقلعة السراغنة في حالة “ترقب حصاد الأيام القليلة المقبلة”، مع استمرار انخفاض أسعار الحبوب القديمة، في مشهد يُبشر بانفراج قريب على صعيد تموين السوق ووفرة المواد الأساسية.