أزمة قيادة الكوكب المراكشي و توتر “الدميعي” مع الإدارة ينتهي بتهدئة مؤقتة

0

الانتفاضة // إلهام أوكادير

يعيش نادي الكوكب المراكشي على وقع أزمة قيادة خانقة، تهدد استقراره الرياضي وتضع مستقبله القريب على المحك، في ظل تصاعد الخلاف بين المدرب هشام الدميعي وإدارة النادي.

وبدأت ملامح الأزمة حين تمسك الدميعي بمواصلة مهامه، مشترطًا توصله بقرار إقالة مكتوب في حال رغبة الإدارة في إنهاء ارتباطها به، وهو الموقف الذي حظي بدعم جماهيري ملحوظ، تجسد في حضور وازن للأنصار خلال الحصص التدريبية.

هذا التوتر لم يظل محصورًا بين المدرب والإدارة، بل امتد إلى داخل المكتب المسير، الذي دخل في حالة من الانقسام الحاد بين تيار مساند للدميعي وآخر معارض له، ما أدى إلى شلل شبه تام في اتخاذ القرار.

وفي خضم هذا الوضع المتأزم، لوّح رئيس النادي بورقة الاستقالة، معتبرًا إياها الخيار الوحيد في حال التراجع عن قرار الإقالة، كما أشار إلى إمكانية عقد جمع عام استثنائي، وهي خطوة كانت كفيلة بخلط أوراق النادي وإدخاله في مرحلة أكثر غموضًا.

غير أن يوم الثلاثاء 21 أبريل حمل انفراجة نسبية، بعدما انتهى اجتماع بين الطرفين إلى تهدئة الأجواء وتقريب وجهات النظر، في محاولة لاحتواء الأزمة وإعادة الاستقرار إلى الفريق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.