الانتفاضة // إبن الحوز
في الواقع “سمير” هو زميل للجميع تقريبا !
كما قد يكون له زملاء ضمن خريجي معاهد فرنسية، حيث تابع دراساته وحصل على شهاداته العليا، او في القطاع البنكي، حيث اشتغل لعشرين سنة تقريبا، ما جعله يكتسب مهارات الحساب والأرقام.
كما عمل بالمكتب الشريف للفوسفاط، و بالقلعة الخضراء، الرجاء، حيث شغل منصب مسير وناطق رسمي، وألّف واحدا من أهم تحف الذاكرة والتاريخ “الأسطورة”، الذي تنازل عن جميع حقوقه للنادي دون مقابل!، كما العديد من الزملاء في الصحافة التي عشقها ربما حتى النخاع، سيما صحافة التحليل الإقتصادي، التي لا تتاح لأيّ كان ، والتي مكنته من مراكمة الكثير!
في ذات الشأن، وفي حضرة الصحافة والإعلام والرجاء، كتب “شوقي” ونشر وألف وأسس مجموعات وجرائد بكل من اللغة الفرنسية والعربية، كما تابع مسار ملك شاب (محمد السادس) بكتابين، ولم ينسى “ترامب” أيضا، الذي خصّه هو الآخر بكتاب جديد!
سمير يعدُّ أيضا، مدوّنا بلغتين، وله مواقفه وآراءه الخاصة في مواقع التواصل الإجتماعي!
شخصيا أحترم بشكل كبير مسار هذا الرجل المحترم، وأعلن تمنياتي له بالفوز في مساره السياسي المستقبلي، ليس فقط لكونه صديقا عزيزاً، بل لأنه رجل ملم بخبايا المجتمع، وبجلّ المجالات.
كل التوفيق للزميل “سمير شوقي”.
التعليقات مغلقة.