الانتفاضة/ محمد الرداف – الجديدة
عقد حزب العدالة والتنمية، يوم 12 أبريل 2026، اجتماعا تنظيميا بإقليم الجديدة برئاسة عبد الصمد حيكر، خصص للتصويت على لائحة الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة. وأسفرت النتائج عن تصدر مصطفى مرشد الترتيب، متبوعا بـأبو زيد المقرئ.
المعطيات الأولية تكشف تباينا في القراءات داخل الحزب؛ فحضور المقرئ اعتبر لدى البعض التزاما تنظيميا وهناك من رجحوان الحضور لا يعني الرغبة في تجديد العهد مع البرلمان ، بينما رآه آخرون تمهيدا لعودة سياسية محسوبة. في المقابل، أثار غياب بعض الاسماء تساؤلات حول وجود تحفظات صامتة بشأن تدبير المرحلة.
بعض مناضلي المصباح يرون ان القواعد النقابية لها دور مؤثر في ترجيح كفة الاستاذ المصطفى مرشد، هذا ماشي عيب لانهم كذلك مناضلون في الحزب ؛وهو ما لم يرق لبعض المناضلين الذين يفضلون المقرئ لضمان المقعد وهذا حساب غير دقيق لان الاستاذ مرشد له قيمته كذلك حزبيا رغم محدودية تجربته على المستوى التشريعي لكن امتداده النقابي يجلب اصوات محترمة اقليميا .
أمام هذه المعطيات، تبرز ثلاثة سيناريوهات: تثبيت اللائحة كما هي مع ما قد يرافقه من توتر داخلي مؤقت ؛ أو تدخل الأمانة العامة لإعادة ترتيبها بما يعزز وحدة الصف، أو استمرار الخلاف بشكل صامت قد يؤثر على الأداء الانتخابي وهناك من يرجح ان الامانة العامة تحترم راي القواعد ويلتف الجميع على المناضل مصطفى مرشد .
في المحصلة، يقف البيجيدي بالجديدة عند مفترق طرق حقيقي، حيث يبقى قرار الحسم بيد القيادة المركزية، في اختبار لقدرتها على تدبير التوازنات وتفادي تكرار انتكاسة 2021.