أهم مستجدات عريضة المطالبة بالرجوع للتوقيت الطبيعي

الانتفاضة // إلهام أوكادير

في ظل الجدل المتجدد حول الساعة الإضافية، تتواصل تحركات ميدانية يقودها شباب مغاربة اختاروا نقل النقاش من منصات التواصل إلى أرض الواقع، عبر مبادرة مدنية تسعى إلى جمع التوقيعات والمرافعة من أجل إلغاء هذا التوقيت.

وخلال اجتماع للجنة المكلفة، والذي خُصص لتتبع مستجدات هذه العريضة، شدّد المنظمون على أن المبادرة شبابية مستقلة ولا تنتمي إلى أي حزب سياسي، مع ترحيبهم في المقابل بأي دعم أو تبنٍّ سياسي يمكن أن يعزز حضور الملف داخل دوائر القرار، وأوضحوا أن العمل جارٍ حاليًا على إعداد عريضة ورقية موجهة إلى رئيس الحكومة، في خطوة تروم إعطاء الملف طابعًا رسميًا ومؤسساتيًا.المشاركون في الاجتماع عبّروا عن قناعتهم بأن اعتماد الساعة الإضافية ينعكس سلبًا على الصحة العامة، ويزيد من تعقيد تفاصيل الحياة اليومية، خاصة بالنسبة للتلاميذ والأسر في العالم القروي، حيث تتضاعف صعوبات التنقل والتأقلم مع التوقيت المعتمد.

وفي سياق توسيع قاعدة الدعم، كشف المنظمون عن انخراطهم في حملة لجمع التوقيعات عبر مختلف جهات المملكة، مع السعي إلى إشراك الجالية المغربية بالخارج، بما يمنح المبادرة امتدادًا أوسع ويعزز زخمها الشعبي.

وبين تصاعد وتيرة التعبئة واتساع رقعة المشاركة، يبدو أن ملف الساعة الإضافية يعود مجددًا إلى واجهة النقاش العمومي، لكن هذه المرة بدفع ميداني يسعى جاهداً إلى تحويل الرفض المجتمعي إلى ضغط مؤثر على صناع القرار.

التعليقات مغلقة.