الانتفاضة
أبناء إقليمي شفشاون والحسيمة يواصلون معركة يومية من أجل العيش الكريم، بين تعب الأرض وضغط الواقع، حيث تتحول زراعة الكيف بالنسبة لكثير منهم إلى خيار اضطراري في ظل غياب بدائل اقتصادية حقيقية، لكن هذا الاختيار يضعهم في مواجهة دائمة مع القانون ويجعل حياتهم رهينة الخوف والمتابعة القضائية.
وفي ظل هذا الوضع، يتجدد النقاش حول ضرورة إيجاد حلول جذرية لهذا الملف، بعيداً عن المقاربات الظرفية، إذ يطالب متابعون ببلورة سياسات تنموية واضحة توفر بدائل اقتصادية حقيقية ومستدامة، تحفظ كرامة الساكنة وتضمن مستقبلاً أفضل لأبنائهم، خاصة في ظل وجود تلاميذ وطلبة يعتمدون على هذه المداخيل.
ويرى مهتمون أن أي إصلاح حقيقي يمر عبر دعم فعلي وشامل، يراعي خصوصيات المنطقة ويعوض الساكنة بشكل منصف، بدل الاكتفاء بحلول محدودة لا ترقى إلى حجم التحديات المطروحة.
التعليقات مغلقة.