الإنعاش العرضي بجماعة ابن جرير.. أسئلة مشروعة وانتظار للوضوح

الانتفاضة

يفترض أن يكون برنامج الإنعاش العرضي فرصة حقيقية لأبناء المدينة، خاصة المعطلين والأيتام والفئات الهشة التي تبحث عن مورد رزق بسيط يضمن لها كرامة العيش. غير أن ما يُتداول وسط الساكنة في الآونة الأخيرة يثير الكثير من التساؤلات حول طريقة الاستفادة من هذا البرنامج.
ففي الوقت الذي ينتظر فيه العديد من شباب المدينة فرصة عمل، تتحدث أصوات محلية عن استفادة أشخاص من أقارب بعض الأعضاء والمقربين منهم، بل إن بعضهم – حسب ما يتم تداوله – لا يزاول عملاً فعلياً رغم إدراج أسمائهم ضمن لوائح المستفيدين.
مثل هذه المعطيات، إن صحت، تضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية التي وُجد من أجلها برنامج الإنعاش الوطني، وتفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول مدى احترام معايير الاستفادة.
وأمام هذه الأحاديث المتزايدة، يبقى الحل الأنسب هو الوضوح والشفافية عبر فتح عملية افتحاص ومراجعة للوائح المستفيدين، حتى تتأكد الساكنة أن هذا البرنامج الاجتماعي يصل فعلاً إلى من يستحقه من أبناء المدينة.
وفي المقابل، لا بد من الإشادة بالمجهودات التي يقوم بها العديد من العمال البسطاء الذين يشتغلون يومياً في الميدان، ويساهمون في نظافة المدينة وخدمتها بإخلاص.
فالإِنعاش الوطني يجب أن يبقى في خدمة الساكنة المحتاجة، لا موضوعاً للجدل أو الشكوك.

التعليقات مغلقة.