الانتفاضة/ سلامة السروت
شارك عشرات المغاربة، مساء الجمعة 27 فبراير 2026، في وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان بالعاصمة Rabat، دعما للقضية الفلسطينية ورفضا لاستمرار الانتهاكات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وجاءت هذه الخطوة بدعوة من مجموعة العمل من أجل فلسطين، التي أكدت في بلاغ لها أن التحرك يندرج ضمن سلسلة مبادرات تضامنية متواصلة مع الشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون خلال الوقفة أعلام فلسطين، إلى جانب لافتات وصور تعبر عن التضامن مع سكان غزة، مرددين شعارات تطالب بوقف ما وصفوه بجرائم الإبادة الجماعية والتجويع، وإنهاء الحصار المفروض على القطاع. كما عبر المحتجون عن رفضهم لاستمرار استهداف المدنيين، محذرين من التداعيات الإنسانية الخطيرة جراء منع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وأكد المنظمون أن الوقفة نظمت تحت شعار: “ضد استمرار جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وضد جريمة الحصار وتعطيل الإغاثة والإعمار”، مشددين على أن التحرك يأتي في سياق الضغط الشعبي من أجل احترام اتفاقات وقف إطلاق النار وضمان حماية المدنيين. كما طالب المشاركون بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، والعمل على صون حقوقهم وفق المواثيق الدولية.
وردد المحتجون شعارات من قبيل “كلنا فلسطين” و“كلنا غزة”، في تعبير رمزي عن وحدة المصير والتضامن الشعبي، إلى جانب هتافات تشيد بصمود الفلسطينيين. وظهرت خلال الوقفة بعض الرموز المرتبطة بفصائل فلسطينية، في مشهد يعكس تفاعل الشارع المغربي مع تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وتأتي هذه الوقفة في ظل استمرار التوتر في قطاع غزة، وما يرافقه من تحذيرات أممية وحقوقية بشأن الوضع الإنساني المتفاقم. ويسجل أن مدنا مغربية عدة شهدت، خلال الأشهر الماضية، أشكالا احتجاجية مماثلة دعماً للقضية الفلسطينية، سواء عبر مسيرات أو وقفات رمزية، ما يعكس حضور الملف الفلسطيني بقوة في وجدان الرأي العام المغربي.
ويرى متابعون أن استمرار هذه التحركات يعكس تمسك شريحة واسعة من المغاربة بمواقف التضامن التاريخية مع فلسطين، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية إلى تثبيت التهدئة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وإطلاق مسار سياسي يضع حدا لمعاناة المدنيين في قطاع غزة.
التعليقات مغلقة.