ليلة رأس السنة بالصويرة: بين بهجة الاحتفال وواجب الانضباط

الإنتفاضة

بقلم محمد السعيد مازغ 

مع نهاية كل عام، يحتفل البعض برأس السنة، بينما يحولها آخرون إلى مناسبة للإفراط واستعراض الإغراءات. وفي هذا السياق، تستقبل مدينة الصويرة أعدادًا من السياح الأجانب، اختاروها لهدوئها وطابعها الإنساني، وما تزخر به من مؤهلات طبيعية تجعلها وجهة مميزة في مثل هذه المناسبات.
في المقابل، تعيش الأجهزة الأمنية على وقع “ليلة بيضاء”، حيث تتضاعف الجهود بمختلف أحياء المدينة ومداخلها، عبر تعزيز الحضور الأمني واعتماد إجراءات وقائية، هدفها الأساس حماية المواطنين وضمان مرور الاحتفالات في أجواء آمنة.
وبين الأمس واليوم، تتبدل الصور وتختلف القيم. ففي زمن مضى، كان رجل المرور يحظى باحترام المواطنين وهدايا رمزية تعبّر عن التقدير والامتنان. أما اليوم، فلا يواجه أحيانًا سوى برد الليل وسلوكيات مرورية متهورة، من سرعة مفرطة وسياقة استعراضية واستعمال مفرط لمنبهات السيارات، دون مراعاة لراحة الساكنة أو سلامتها.

التعليقات مغلقة.