الانتفاضة/ سلامة السروت – عدسة : محمد موزيقي
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى المجيدة لعيد الاستقلال، وحرصا على مواصلة تنزيل البرامج التنموية الهادفة إلى تعزيز البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، قام والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش، بمعية الوفد الرسمي المرافق له، بتدشين مجموعة من المشاريع الجديدة التي تروم الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للساكنة. وقد شمل هذا المسار التنموي ثلاثة مشاريع مهيكلة، في مقدمتها مركز القرب بحي الملاح.
يأتي تدشين مركز القرب بالملاح كإضافة مهمة للمنشآت الإدارية والاجتماعية التي تحرص السلطات الجهوية على توفيرها لفائدة المواطنين، لاسيما داخل الأحياء التاريخية التي تحتاج إلى دعم أكبر في مجال الخدمات الأساسية. ويهدف هذا المركز إلى تقريب الإدارة من المرتفقين وتخفيف الضغط على المصالح المركزية، من خلال اعتماد بنيات حديثة وتقنيات عمل متطورة.

ويضم المركز مرافق متعددة تشمل:
-
فضاءات استقبال تستجيب لمعايير الجودة والراحة
-
شبابيك موحدة لتدبير مختلف الخدمات الإدارية
-
مكاتب مجهزة للموظفين والإداريين
-
مساحات مهيأة لاستقبال ساكنة الحي وتنظيم أنشطة اجتماعية وتواصلية
ويسعى هذا الفضاء الجديد إلى تقوية حضور الإدارة الترابية داخل النسيج الحضري للملاح، وتقديم خدمات سريعة وفعّالة في ظروف تراعي كرامة المواطنين وتضمن جودة الأداء.
ويأتي هذا المشروع في سياق جهود شاملة تهدف إلى إعادة تأهيل أحياء المدينة العتيقة لمراكش، وعلى رأسها حي الملاح الذي يعد أحد أعرق التجمعات السكنية التاريخية بالمدينة. ويشكل مركز القرب لبنة أساسية في مسلسل إعادة الاعتبار لهذا النسيج الحضري العريق من خلال:

-
تعزيز العرض الإداري والاجتماعي داخل الحي
-
دعم الخدمات الموجّهة للسكان والفاعلين المحليين
-
مواكبة مشاريع التهيئة وإعادة التأهيل الجارية بالمنطقة
ويأتي هذا التدشين في سياق عام يطغى عليه الطابع الوطني المرتبط بذكرى عيد الاستقلال، ما يعكس الإرادة القوية للسلطات الجهوية في ربط الاحتفال بالإنجاز، وتحويل الدلالات الوطنية لهذه الذكرى إلى مشاريع عملية تخدم المواطن وترفع من مستوى معيشته.
وأكد السيد الوالي، بهذه المناسبة، أن هذه المشاريع تندرج في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تقوية البنيات التحتية الاجتماعية ودعم سياسة تقريب الخدمات من المواطنين، وتفعيل مقاربة القرب التي تؤسس لحكامة ترابية ناجعة ومتوازنة.
التعليقات مغلقة.