تتويج طبي رائد يعزز مكانة المغرب في العلاجات الحديثة

الانتفاضة/ ابراهيم السروت

يشكل حصول البروفيسور أحمد المنصوري على دبلوم الإجازة في علاج سرطان البروستات بتقنية الهايفو (HIFU) محطة علمية رائدة في مساره المهني، ومنعطفا جديدا في تطور الطب المتخصص بالمغرب. ويكتسي هذا التتويج طابعا استثنائيا لكونه الأول من نوعه على مستوى إفريقيا والعالم العربي، ما يرسخ ريادة الكفاءات الطبية المغربية وقدرتها على مواكبة أكثر العلاجات حداثة في العالم.

تقنية الهايفو تعد من الابتكارات العلاجية المتقدمة، وتعتمد على الموجات فوق الصوتية المركزة لعلاج سرطان البروستات بفعالية دون تدخل جراحي، الأمر الذي يجعلها خيارا آمنا وذا نتائج واعدة. ويأتي حصول البروفيسور المنصوري على هذا الاعتماد الدولي ليؤكد التزامه الراسخ بمواكبة التطور العلمي المستمر، وتطوير خدمات طبية نوعية لفائدة المرضى داخل المغرب وخارجه.

كما يبرز هذا الإنجاز الدور المحوري للأطر الطبية المغربية داخل المنظومة الصحية، وقدرتها على تحقيق تراكم نوعي في البحث والتكوين والممارسة الإكلينيكية. ويعكس أيضا الثقة الدولية التي تحظى بها الكفاءات المغربية في مجالات دقيقة وحساسة.

وفي سياق احتفاله بهذا التتويج، عبر البروفيسور المنصوري عن اعتزازه بالدعم الذي تلقاه من أسرته وزملائه ومرضاه، مؤكدا أن هذا الإنجاز ثمرة سنوات من العمل الجاد، والبحث المستمر، والالتزام بخدمة صحة المواطن.

إن هذا التكريم الدولي لا يسلط الضوء فقط على مسار طبي متميز، بل يحمل رسالة إيجابية مفادها أن المغرب قادر على الريادة في مجالات الطب المتقدمة، وأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يظل الطريق الأمثل نحو منظومة صحية قوية وفعالة.

التعليقات مغلقة.