اللقاء التشاوري برئاسة الوالي خطيب يؤسس لمرحلة جديدة من التخطيط التنموي المندمج

الانتفاضة/ ابراهيم السروت – عدسة : محمد موزيقي

انطلقت صباح اليوم الخميس 13 نونبر الجاري، بمقر ولاية جهة مراكش آسفي، أشغال لقاء تشاوري هام، يأتي في إطار الدينامية الوطنية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، القائمة على مبادئ الفعالية والتكامل والعدالة المجالية.

وترأس اللقاء كل من والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، خطيب لهبيل، ورئيس مجلس جهة مراكش آسفي، سمير كودار، بحضور رؤساء المصالح الخارجية، ورؤساء الجماعات الترابية، والمنتخبين، وممثلي السلطات المحلية، والمصالح اللاممركزة، وممثلي القطاع الخاص، وهيئات المجتمع المدني.

ويأتي هذا اللقاء في سياق تفعيل التوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى إعادة النظر في نموذج التخطيط الترابي عبر مقاربة جديدة، تعتمد على النجاعة في تنفيذ المشاريع التنموية، وضمان الالتقائية بين مختلف البرامج القطاعية، بما يتيح خلق دينامية اقتصادية واجتماعية متوازنة على صعيد الجهة.

وأكد الوالي خطيب لهبيل، في كلمته الافتتاحية، أن هذا اللقاء يشكل محطة أساسية للتشاور والتنسيق بين مختلف الفاعلين، من أجل بلورة رؤية تنموية موحدة قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين، وتحقيق التنمية المستدامة في بعدها الشامل، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو البيئي.

من جهته، شدد رئيس الجهة سمير كودار على أن إعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة يمثل فرصة لتقييم التجارب السابقة، ووضع أسس جديدة لتخطيط جهوي حديث، مبني على المشاركة، والشفافية، والتوجيه نحو المشاريع ذات الأثر المباشر على حياة الساكنة، مع تعزيز العدالة المجالية بين مختلف أقاليم الجهة.

وقد شكل اللقاء مناسبة لتبادل الآراء حول أولويات التنمية الترابية، واستعراض الإمكانيات الاقتصادية والبشرية التي تزخر بها الجهة، إلى جانب التحديات المطروحة في مجالات التشغيل، البنية التحتية، التعليم، الصحة، والبيئة.

ومن المنتظر أن تتواصل اللقاءات التشاورية خلال الأسابيع المقبلة على مستوى أقاليم الجهة، في أفق بلورة برنامج تنموي جهوي متكامل، يترجم الرؤية الملكية السامية إلى مشاريع واقعية، تستجيب لتطلعات الساكنة وتواكب الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة.

التعليقات مغلقة.