المغرب.. جنة راكبي الأمواج بين المحيط والصحراء

الانتفاضة // نور الهدى العيساوي

أفاد تقرير نشرته المنصة الفرنسية GEO.FR أن المغرب يُعتبر من أبرز الوجهات العالمية لعشاق رياضة ركوب الأمواج، بفضل تنوع شواطئه ومناطقه الساحلية التي تلائم جميع المستويات، من المبتدئين إلى المحترفين، مما يمنح تجربة غنية ومتنوعة لعشاق المغامرة البحرية.
وأشار التقرير إلى أن تغازوت تظل من أشهر المحطات السياحية في هذا المجال، وهي قرية ساحلية صغيرة تقع على بُعد حوالي 20 كيلومتراً شمال مدينة أكادير، وتتميز بشواطئها الذهبية وأمواجها المنتظمة التي تجذب الرياضيين من مختلف أنحاء العالم. كما تضفي المقاهي المطلة على البحر ومدارس ركوب الأمواج المنتشرة هناك أجواءً مفعمة بالحيوية والسكينة في آن واحد.
وسلّط التقرير الضوء كذلك على خليج إمسوان، الواقع بين مدينتي الصويرة وأكادير، والذي يُوصف غالباً بـ“الخليج السحري” لما يتمتع به من مناظر طبيعية خلابة وهدوء آسر يجعلان منه وجهة مفضلة لعشاق الرياضات البحرية بمختلف أنواعها.أما مدينة الصويرة، المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، فقد أشار التقرير إلى أنها تحتل مكانة خاصة لدى ممارسي ركوب الأمواج بفضل رياحها القوية وأجوائها المثالية لممارسة ركوب الأمواج الشراعية والتزلج على الماء. ويُعد شاطئ سيدي كاوكي، الواقع جنوب المدينة، من أبرز الشواطئ التي تستقطب الزوار لما تمتاز به من أمواج قوية ورياح ثابتة.

كما تناول التقرير مدينة آسفي، التي رغم شهرتها المحدودة سياحياً، إلا أنها تخفي بين سواحلها مواقع مميزة لركوب الأمواج تُعد من الأفضل في البلاد، مما يجعلها كنزاً غير مكتشف بالكامل لعشاق هذه الرياضة.
واختتمت المنصة تقريرها بالإشادة بمدينة الداخلة، التي وصفتها بأنها الوجهة الصاعدة لعشاق ركوب الأمواج في المغرب، نظراً لموقعها الفريد بين الصحراء والمحيط الأطلسي، وما توفره من ظروف مثالية لرياضات البحر المختلفة. وخلص التقرير إلى أن المغرب يجسد فعلاً جنة لعشاق ركوب الأمواج والمغامرة، بفضل ما يجمعه من سحر الطبيعة وتنوع الشواطئ وروح الضيافة المغربية الأصيلة.

التعليقات مغلقة.