الانتفاضة
علمت الانتفاضة أن وزير الصحة أمين التهراوي حل بمدينة مراكش وذلك من أجل الوقوف على حقيقة الوضع داخل بعض المستشفيات بالمدينة.
هذا وكانت قضية المستشفيات قد شغلت بال الرأي العام بسبب المشاكل العويصة التي تعاني منها، فضلا عن افتقادها لكل الخدمات الأساسية والضرورية.
وكان المرتادون للمستشفى الجامعي بمدينة أكادير قد أطلقو شرارة الاحتجاجات بسبب حجم الفساد الذي يتخبط فيه، وغياب أي تاطير أو متابعة من قبل الوزارة الوصية.
فمستشفى أكادير يصدق فيه القول حسب المرتادين له: “الداخل إليه مفقود والخاج منه موجود”.
وقام المرتفقون لمستشفة الموت بأكادير بالاحتجاج بطرق سلمية على الأوضاع الكارثية التي تعيش عليها المنظومة الصحية ليس بأكادير فقط ولكن عبر ربوع المملكة.
وينطبق الأمر كذلك على مراكش حيث يشهد المركب الجامعي محمد السادس بالعاصمة الحمراء مشاكل جمة وفسادا كبيرا لا يعلمه إلا الله تعالى.
أمام هذا الوضع المحتقن لم يجد التهراوي بدا من القيام ببعض الزيارات التفقدية لبعض الوحدات الصحية للوقوف على حجم الفساد والافساد الذي ينخر الجسم الصحي بالمملكة كغياب الأطر،وتعطل التجهيزات الطبية وغيرها.
بقي أن نشير إلى أن المنظومة الصحية بالمغرب لا زالت على كف عفريت في انتظار التدخل العاجل من قبل الساهرين عليها والقائمين بشرونها وذلك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
التعليقات مغلقة.